خطبة الجمعة | ﴿وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كُن فيكون﴾
"الفرج يأتي بغتة! هكذا دون أمارات ولا علامات، في لحظةٍ لم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان إيمانك التام بأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، كفيلٌ والله بأن يملأ هذا القلب يقينًا وزيادةً في الدعوات والابتهالات"
هذا الحديث جبر لقلوب المؤمنين:
"واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك"
سلّمنا إليك أمورنا يا الله فسلّمنا من كل أذى ومكروه❤️🩹.
"لحظة استشعار كل نعمة مُحيطة، و كيف أن الله دائمًا لطيف رحيم بنا، كل شيء هادىء و قلبي أشعر بهِ مُطمئن، مُستجمع مدى يقينه بأن الله قادر، و يُسخر الأسباب و يُحدث المستحيلات و يُحقق الأحلام و لكن في زمنها الذي بأمره سيكون الأفضل"
" ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلـهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت م��راد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمداً إلـٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ "