اسعى نحو ما تحبه أنت لا نحو ما يحب الآخرين لك،
أن لا يقرر الآخرون طموحاتك بالنيابة عنك
وان لا يفترضوا ان ما يريدونه يشبه ما تريد…
لا تكن تابعا ولو أنهكتك الحياة ♥️
قال الشيخ بدر آل مرعي: «أشد البلاء ما كان الفرجُ فيه يلوح ويختفي؛ فلا أنت الذي يئست وأدركت إحدى الراحتين، ولا أنت الذي ظفرت بمرادك، كلما التأم جرحك بالأمل أتى سكين الخيبة ليسيله مرة أخرى، ستتقلب بين خوف ورجاء وصبر وشكر حتى يحكم ا��له بثبات أحوالك، وقرار روحك.»
@lilac_fairy99@maymuhareb فيروز مش ولابد
لا تاخذين حديد ع معدة فاضية
الحديد صعب لان يتضارب مع كل مصادر الCa من لبنة 🍳 🧀🥛 وكريمة 🍮 وكذلك الكافيين
انا كنت اتعشى قبل النوم بساعتين او اكثر ولما اروح فراشي ابلع الحديد مع كاس موي وقطرات ليمونة صغيرة🍋🟩
شوفي كيف كان يرتفع رغم اني كنت حامل 👆👆
"سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول، خزائنهُ ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينصرم، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع"🤍.
من مقاماتِ التّوكل العَظيمة.
أن لا يبالي الإنسان بإقبالِ الأسبابِ وإدبارها، ولا يضطرب
قلبه ويَخفق عند إدبارِ ما يُحِب، وإقبالِ ما يكره
- لأن اعتماده على الله, لا على الأسباب“
غالب أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود لأمرين:
-ارتفاع لغة الاستحقاق، وتصوّر العطايا الربانية على أنها حقّ بمجرد الطاعة، وليس كونها محض منة إلهية.
-مركزية ال��نيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في استدرارِ ملاذّ الدنيا، فيضمر البُعد الأخروي، وتنقلب الوسيلة لغاية، والمؤقّت لدائم.
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
@asm_m7 الهداية ما تورث ولا تضمنها البيئة ولا النسب، وهي من أعظم نعم الله على العبد. ودور الإنسان إنه يصدق في طلبها ويسعى لها؛ لذلك من رزقه الله الهداية، فليحمده عليها وليخَف عليها من الغرور والتقصير.