🚨| علم قراصنة قبعة القش أمام البرلمان النيبالي، والذي تم إحراقه عن بكرة أبيه، خلال الاحتجاجات التي يقودها المتمردين ضد حكومة البلاد…
وتأتي هذه التحركات احتجاجًا على تفشّي الفساد الحكومي واتساع فجوة عدم المساواة الاجتماعية 🏴☠️
ترجمه التقرير الكولومبي الذي يوضح فظائع تخص حرب السودان وتجنيد الاطفال بالاكراه ويبقى السؤال ماذا تريد الامارات من السودان ؟؟؟
نحن ندرب أطفالًا لكي يُقتَلوا”، يقول “سيزار”.
في الصورة التي التقطها وكشفتها منصة La Silla Vacía، يظهر شابان مستلقيان على أرض السافانا السودانية، ينظران إلى الكاميرا ويبتسمان بينما يشيران بعلامة السلام بأيديهما.
يظهر بوضوح أنهما دون سن الـ18. وحولهم رجال آخرون مستلقون على الأرض، بعضهم يحمل بنادق من طراز AK47. وفي خلفية الصورة، يظهر رجلان يرتديان زيًا عسكريًا بلون كريمي، وهما – مثل من التقط الصورة – مرتزقة كولومبيون في السودان، مكلفون بتدريب هؤلاء السودانيين للمشاركة في واحدة من أشرس الحروب في العالم.
حصلت La Silla على الصورة من “سيزار”، وهو الاسم المستعار لجندي كولومبي سابق التقط هذا المشهد خلال الأشهر الأربعة التي قضاها كمرتزق في السودان. وقد طلب عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، وأكّد أن الشابين السودانيين اللذين ابتسما له في تلك اللحظة كانا طفلين قام هو وآخرون من الكولومبيين بتدريبهما.
قال “أُرسلت كمدرب في معسكرات تدريب فقط. معسكرات يُجند فيها من 1000 إلى 3000 سوداني لتدريبهم. كان هناك أطفال بعمر 10 و11 و12 سنة. وكان هناك أيضًا بالغون في العشرينات والثلاثينات، لكن عدد الأطفال كان كبيرًا جدًا”، يروي هذا المرتزق.
المعسكر الذي شهد فيه “سيزار” هذه الوقائع – والتقط منه صورًا ومقاطع فيديو شاركها مع La Silla – يقع جنوب مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور والمعقل العسكري لقوات الدعم السريع (RSF) في السودان. هذه القوات هي طرف في الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد منذ عام 2023، وهي التي جنّدت الطفلين الظاهرين في الصورة.
ارتكبت قوات الدعم السريع أبشع الجرائم في هذه الحرب، بما في ذلك التطهير العرقي في دارفور وتجنيد القُصّر بالإكراه، بحسب ما وثقته منظمات دولية ووسائل إعلام. وقد أسفرت الحرب عن مقتل ما بين 20,000 و150,000 شخص، وأصبحت أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يعاني نحو 20 مليون شخص من الجوع، ونزح حوالي 12 مليونًا قسرًا.
وكما كشفت La Silla سابقًا، فإن أكثر من 300 جندي كولومبي سابق، بعضهم تم خداعهم، تم تجنيدهم منذ العام الماضي للقتال إلى جانب هذا الطرف من خلال عملية دولية لتجنيد المرتزقة تُعرف باسم “ذئاب الصحراء” (Desert Wolves).
ويقود هذه العملية العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيخانو، بالتعاون مع شركة أمنية في دولة الإمارات تُدعى “Global Security Service Group (GSSG)”. ومالك هذه الشركة هو محمد حمدان الزعابي، وهو إماراتي له علاقات في دول حليفة للإمارات في إفريقيا، حيث قدّم أيضًا خدمات “تدريب عسكري”.
ورغم التقارير التي كشفت عن وجود هؤلاء المرتزقة الكولومبيين في السودان والتصريحات المنددة من الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، فإن العملية العابرة للحدود لا تزال مستمرة. والآن، يُتهم المرتزقة الكولومبيون بالمشاركة في جريمة حرب: تجنيد وتدريب الأطفال للمشاركة في القتال.
⸻
نيالا: معقل قوات الدعم السريع حيث يُدرّب الأطفال
وصل “سيزار” إلى نيالا في بداية هذا العام وغادرها قبل بضعة أسابيع. لم يُخدع عندما ذهب إلى السودان، لكنه لم يكن يمتلك كل المعلومات. كان يعلم أنه ذاهب إلى منطقة حرب، وأنه سيكون في صف قوات الدعم السريع، لكنه لم يكن يتوقع أن يُطلب منه تدريب أطفال. وقد وصف هذا الأمر بأنه “بشع”، لكنه استمر في أداء مهمته مقابل المال.
يقول: “كنت أتحدث عن هذا مع جميع زملائي هناك: كم هو مؤلم رؤية هؤلاء الأطفال. لأنهم يُقتلون بسرعة في الخطوط الأمامية”. لكنه أضاف بواقعية قاسية: “يجب تدريبهم، للأسف هذه هي الحرب”.
منذ أن تخرّج من المدرسة الثانوية في كولومبيا، عمل “سيزار” كجندي. خدم في الجيش الكولومبي لعدة سنوات، ثم التحق كمرتزق بالجيش الأوكراني ليقاتل في الحرب ضد روسيا، وكان على الجبهة عدة مرات.
لكنه غادر بعد أن رأى عددًا كبيرًا من الكولومبيين يُقتلون هناك، كما أخبره أحد معارفه عن “فرصة عمل” في إفريقيا كمرتزق، وهو ما ب��ا له أقل خطورة من الجبهة الأوكرانية. “بحثت قليلًا على الإنترنت عن قوات الدعم السريع. عرفت ما يجري، لكنني كنت قادمًا من أوكرانيا وكنت بحاجة للعمل”، يقول. ويضيف أن العديد من الجنود الكولومبيين السابقين انتقلوا من أوكرانيا إلى السودان بحثًا عن “جبهة قتال أقل صعوبة”.
أهم مهمة كلّف بها “سيزار” في السودان كانت حماية مدرج مطار نيالا. يقول: “إذا سقط هذا المدرج، الجميع هناك سيكون في خطر”. فمن خلاله، يدخل ويغادر المرتزقة الكولومبيون بالطائرات من ميناء بوساسو في الصومال، الذي تسيطر عليه الإمارات، وهو نقطة رئيسية في هذه العملية. كما تُشحن عبره الأسلحة والإمدادات وكل ما يلزم
#السودان | كشف تحقيق طويل الأمد نشرته لاسيّا فاثيا (LaSillaVacía) عن أن أكثر من 300 من العسكريين الكولومبيين المتقاعدين تم تجنيدهم عبر شبكة شركات أمنية خاصة أبرزها International Services Agency (A4SI) بقيادة العميد المتقاعد Álvaro Quijano بوعد العمل في #الإمارات كحراس أمن منشآت نفطية، لكنهم نقلوا سرًا إلى ليبيا ومنها إلى السودان للقتال إلى جانب الدعم السريع في دارفور، وفق شهادات مسؤولين سابقين ضمن المجموعة.
تم النقل عبر أبوظبي ثم بنغازي في ليبيا، حيث صودرت جوازاتهم، وتوجهوا في قوافل ضخمة بقيادة الجماعة المسماة “ذئاب الصحراء” إلى منطقة شمال دارفور خاصة الفاشر ،حيث شهدوا معارك ضارية مقابل الجيش السوداني.
أحد الجنود المتقاعدين أكد أنّه أُجبر على القتال رغم توقيعه على عقد آخر. وقال آخر إنه وصل ضمن أول كتيبة تضم نحو 150 شخصًا في أواخر 2024، علماً بأن ما بين 80 و120 منهم عادوا وأن قوات إضافية وصلت بعد ذلك ليصبح العدد بين 350 و380 كولومبيًا خلال هجوم لطائرات دون طيّار في أكتوبر نوفمبر، قُتل 22 منهم قرب الفاشر، من بينهم الكولومبي Diego Edison Hernández، وأُصيب آخرون؛ ما دفَع وزارة الخارجية الكولومبية لإطلاق تحقيق رسمي وتجهيز خطط لإعادة الباقين إلى البلاد.
الحكومة في بوغوتا، بقيادة الرئيس ووزير الخارجيّة ، بدأت إجراءات تشريعية لمنع مثل هذا التجنيد من خلال مشروع قانون يجرّم تنظيمات التوظيف العسكري الدولي، ويضمن برامج دعم متقاعدي الجيش اقتصاديًا واجتماعيًا داخل كولومبيا.
المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة يواجه صعوبة في محاسبة هذه الجهات بسبب العلاقات المعقّدة بين شركات ��جنيد خاصة وحكومات، رغم وجود قانون عالمي منذ 1989 يحظر تجنيد وحتّى تدريب المرتزقة.
https://t.co/5HY80HTBcO
فيديوهات حديثة أظهرت وجود مرتزقة «كولومبيين» يقاتلون إلى جانب مليشيا الدعم السريع٬ وبحسب بيان القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش، فقد تم بالأمس صدّ هجوم شنّته المليشيا وقوات الحلو على مدينة «الفاشر» بولاية شمال دارفور، وأسفر الهجوم عن مقتل أحد القادة الكولومبيين.
🚨 شبكة أطباء السودان: مقتل امرأة وطفلة (عامين) على يد مليشيا الدعم السريع أثناء نزوحهم من الفاشر إلى طويلة، واعتداء بالضرب على بقية أفراد المجموعة بينهم نساء وأطفال ومسن، في جريمة تُجسد وحشية المليشيا وانتهاكها الفاضح لحقوق الإنسان.
#Sudan_War_Updates
في مشاهد بشعة جداً الدعامة الليلة قاموا بتصفية معظم الأفواج الطالعة من الفاشر بسبب الجوع والعطش، تمت تصفية الذكور كلهم سواء كبار او صغار بطريقة بشعة ومافي حاجة تتقال غير لا حول ولا قوة الا بالله.
#الفاشر_تموت_جوعاََ#أنقذوا_الفاشر
الحصار جريمة والمجاعة كارثة، لا تكن بصمتك شريكًا في الجريمة.
اللهم يا من للضعيفِ معين
وإذا دعاك المظلوم تُعين
أهل الفاشرِ في الحصارِ حزين
جوعٌ وخوفٌ والظلامُ مكينُ
فارحم قلوبًا بالرجاءِ تلينُ
#الفاشر_تموت_جوعاََ#AlFashir_is_starving#August_for_Alfashir
ليست الفاشر وحدها جائعة …
في مدينة الدلنج بجنوب كردفان، الجوع ينهك الأجساد ويُسقط الكرامة أرضًا.
هذه السيدة، المفترشة للتراب، صورة موجعة تختصر معاناة الآلاف في مدينة محاصرة بواسطة مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو، بلا غذاء ولا دواء، وسط صمت مريع !!
اهلنا في الفاشر صبروا كتير وقدموا كل شي ممكن يقدمه الانسان في سبيل الوطن وجاء الوقت البذقوا فيعو طعم الصبر دا بإذن الله
#الطريق_الي_الفاشر#الفاشر_تموت_جوعاََ
Following a strenuous journey of over 12 kilometres on foot without shoes, Amir was tragically shot and killed by an Israeli soldier.
This grave incident demands urgent attention and accountability from the international community.
Silence is a crime