*قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله :
*من تغافل عن عيوب الناس ، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها ؛ سلِم دينه وعرضه ، وألقى الله محبته في قلوب العباد ، وستر الله عورته .. فإن الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بظلام للعبيد .
[ الفواكه الشهية لـ ابن سعدي ٢ / ١١١ ]
هو فلان ، إنني أعرف من فلانٍ كذا" ، ويخوض في أعراض إخوانه تُهمًا باطلة ودعاوى زائفة لا تقوم على دليل ، يخوض في أعراضهم غيبةً ونميمةً واستطالةً وأذًى عظيما ..
كتبه الشيخ :
عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
https://t.co/gi9YBbvnIJ
في الظنون "أعتقد أنه فلان ، بل إنه فلان .." ، ثم يدخل في تُهم وغيبة ووقيعة ونميمة وآثام عظيمة ، حتى إن حاله لتصبح أعظمَ إثما من إثم السارق . وقُل مثل ذلك في سائر الأخطاء والمخالفات . وعلى سبيل المثال : قد يصاب المرء بالعين فيتضرر .. فيبدأ في هذه الظنون والتهم : "إنه فلان ، بل
*التَّظَنِّي*
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ»
الأدب المفرد للبخاري (289).
التَّظَنِّي : إعما�� الظن ، أصلها التَّظَنُّنُ أُبدلت النون الأخيرة ياءً، أي أنه إذا سرق منه متاع يبدأ يُعمل فكره
قد يعثر الجواد ! فقال: أما هذا فنعم !".
• علّق الإمام الذهبي رحمه الله على هذا الخبر بقوله: "من وعى عقله هذا الكلام علم أن العالم مهما علا كعبه، وبرز في العلم، إلا أنه لا يسلم من أخطاء و زلات، لا تقدح في علمه ولا تحط من قدره ولا تنقص منزلته.
قال الإمام الكسائي
رحمه الله :
"صليت بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط
أردت أن أقول: "لعلهم يرجعون" فقلت : "لعلهم ير��عين"
• قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي! أي لغة هذه ؟ قلت: يا أمير المؤمنين!
من الإحسان للميت إعادة تغريداته التي يتخول الناس بها ويذكرهم بربهم فدونكم حسابه رحمه الله لعلها تثقل ميزان حسناته.
@alaradahkw#مشاري_العرادة_في_ذمة_الله