@amfozan طرح غيور من قامة قديرة، تتبعت بعضا ممن خضع برغبته لهيمنة ال��نجليزية وتنكّر للعربية فوجدت أن عربيته مشوّهة لم تكتسب كما ينبغي، وليس لديه انتماء وغيرة لها وعليها، ولا تعدو سوى أنها وسيلة تواصل قديمة قبل أن يُبتعث وينهزم حضاريا بكامل إرادته، ثم يأتي ليبشر بهذا الخضوع تحدثا وكتابة.
@dr_alabdali أحسنت د. عبيد، الوضع الراهن برأيي ولاء ناعم للإنجليزية على حساب العربية، أرى تهميش لا تفضيل وكأنه رفض ضمني أو استباقي لقدرة اللغة العربية على تقديم العلوم والفنون بصورة وافية لا قاصرة كما يتوهمون.
@M_A_Alamry يفترض أن ماكتبته من المسلّمات الواجب تبنّيها دون واسع معرفة واطلاع عند ا��عوام فضلا عن النخب؛ لكن فتنة الانبهار بالآخر يغذيها فراغ الذات من معناها وهويتها، فتظهر أمامنا منسلخة وواثقة ومشوّهة تكاد لا تفقه قولا.
🔹
(العالمية): لا تُنال بالتخلي عن الهوية أو التخفف منها، ولا تبدأ بالانبهار بالآخرين أو التشبُّه بهم؛ بل تسطع حين يؤمن طالبها بما يملك، ويثق بخصوصيته الثقافية واللغوية، ثم يقدِّم نفسه للعالم كما هو: بلغته، وروحه، وتجربته، وخصوصيته، لا بوصفه نسخةً باهتةً من غيره؛ فالأمم لا تُحترم لأنها تُقلِّد، بل لأنها تضيف وتثري وتُجدِّد.
@albazei مظهر من مظاهر الخضوع الثقافي واعتر��ف مستمر بهيمنة الإنجليزية على لغة هويتنا، لمّا عُرّبت العلوم نتج عصرٌ ذهبي للعلم والمعرفة مازال أثره باقيًا في ثقافة الآخر، وحقيقة أتعجب ولا أجد مبررًا للانسلاخ المستمر عن لغتنا من كيانات مسؤولة تبجّل الإنجليزية وتستعيب العربية بثقة وقحة.
ليس ما نراه اليوم بدعًا من الزمان؛ ففي كل عصرٍ يعلو الصخب ويكثر الغثاء وتلمع أسماءٌ لا يلبث بريقها أن يخفت.
وكان الوعّاظ عبر التاريخ أقرب إلى الجماهير من العلماء والمفكرين ومع ذلك لم يدم لهم البقاء، إنما كُتب للفكرة التي قامت على أصل.
تمرّ الأسماء مرَّ السحاب، أما المعرفة الصادقة فتمكث في ال��رض.
الوصول وحده لا يكفي؛ إذا انعدمت قيمة المكان، الحقيقة غير كافية؛ إذا ظهرت بعد فوات الأوان، العدل لا يكفي؛ إذا وقع الظلم، الحب لا يكفي؛ إذا اتجه للطرف الخطأ، الاعتراف لا يكفي؛ إذا تقلصت مساحته، الفهم لا يكفي؛ إذا جاء متأخرا، الفضيلة لا تكفي؛ إذا كان أثرها غير موجود.
@Was9z المثقف ارتبط عند الناس بقارئ الكتب وهذا وهم كبير، المثقف برأيي: من لديه فضول معرفي ينعكس على فكره ويهذّب سلوكه، ومن يدفعه قلق المعرفة للمزيد من المعرفة، وأيضا المثقف بطبيعته ينتزع نفسه من الجموع والقيود وكل مسار مالم يتوصل إليه بنفسه.
من يصنع صورةً مثاليةً لنفسه يتوهّم غالبا أنها حقيقته، فيضطرّ لحمايتها، ومواكبتها بكل ما يتوهّمه؛ حتى تحترق هذه الصورة أمام الواقع، التوهّم وإن بدا رصينًا ومتجذّرًا فإنه ينهار تحت وطأة الشدائد.
من يتصدى لتعليم الناس ومواعظتهم وتلقينهم، غالبا يكون أجهلهم وأحمقهم؛ فكلما تعلم الإنسان أدرك اتساع جهله، واستوعب أن تعليم الآخرين جرأة معرفية تتطلب تراكمًا ووعيًا عميقًا.لذلك يختار التعلم كل يوم حتى يفنى، أما الهذر واللغو المعرفي فهو وجه من الاعتلال النفسي، والتق��ير المتضخم للذات
أدخل هذا العام بقائمة قصيرة من الأهداف، مثل: التورط فيما يثير الحس والتفكير،بدلا من التورط باللا معنى، ارتكاب العديد من الأخطاء دون قلق الكمال؛ لأن الخطأ جزء لا ينفصل عن أي تفكير حيّ، التنازل عن كل طريقة وفكرة وكلمة لا تؤدي إلى الغاية؛ لأن ما لا يدرك برغبة خالصة هو تيه كامل للذات
مازلت في كل عام أبحث عن وعي لا يدّعي الحكمة، وتجربة لا تتبرأ من تداعياتها، ومحاولة مستمرة لفهم الأشياء.. بدءًا من الداخل. فالزمن عندي اختبارًا متكررًا للوعي، كل مرحلة فكرة، وكل فكرة تجربة، وكل يقين قابل للتأويل.
@absroshaid لدي قناعة أن من يحتفي بالعادي في الأصل معاييره ومقوماته النقدية عادية وتفتقر للرصانة والدقة والوعي، فلو امتلك تلك المقومات ما سوّلت له نفسه الاحتفاء بالرديء.
لا تحصر نفسك في تخصصك بحيث لا تقرأ إلا فيه، فهذا وإذا كان له نتائج جيدة أحيانا إلا أنه قد يعطي نتائج سلبية مثل: ضيق الأفق وقلة المرونة، وضعف مهارات التفكير السليم في خارج التخصص، وضعف القدرة على التنظير والتقعيد، وضعف الإبداع.