أضحك ترا عوج الليالي مدابير
وما للخلايق في قضا الرب حيله
أضحك لو هموم قلبك طوابير
وما يقسمه ربك تروح وتجي له
لو ضاقت الدنيا تراها مقادير
وخلك جبل ما هزته كل ميله
فقدك الطيب وأهل الطيب
والجلَّاب والقصَّاب
عساها ما تجيك اللي لهبها في معاميلك
تضيق الأرض بعيوني تقل
ما لي عليها أحباب
ليا مني ذكرت إنك لحقت أحبابك وجيلك
أحيانًا أحس
إن الإنسّان ما يفقد الشخص الميت مرة وحدة
يفقدّه في كل مُناسبة وفي كل خبر
وفي كل لحّظة كان المفرُوض يشاركه فيها
وكأن الرحيل يعيد نفسه بأشكال مختلفة
/« اللهُم ارحم من يتجدد الدُعاء له كلما تجدّدت الأيام واجعّل كل يوم يمر عليه في قبرّه زيادةً في الرحمة والنُور والرضوَان.