(((١٠))) داري تجعل أحراره أسارى
عادة اللّي قد ورَث عوايده
دام أبو خالد جديرٍ بالممارى
ضاري الطّولات في هدايده
كم سبَق في صيد به روسٍ كبارا
له ميادينٍ شهود وشايدة
هود يا اهل الدّار . . وأقراب وقصارى
عن قصير الشّان أنا مب هايدة
لا يحدّ الرّد في شرّ المجارى
والحليم يهدّ وسع بنايده
كان عينه اتتّنافَس واتتّبارى
ما يِعَدّ بـ سوم فيه الفايدة
تستطيعه ردٍّ أنشاهن عذارى
ياتينّه في مكافخ صايده
بكاء الشيخ زايد وهو يعاهد شعبه يلخص قصة قائد حمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على كتفيه.
لم تكن دموع تأثر فقط، بل دموع مسؤولية ومحبة صادقة لشعب آمن به وآمن بهم.
ولهذا ما زلنا إلى اليوم نعيش ثمار رؤية والدنا زايد، ونرى أثر إخلاصه في كل إنجاز يتحقق على أرض الإمارات.
رحم الله والدنا زايد.. الرجل الذي أعطى وطنه من قلبه، فبقي في قلوب شعبه إلى الأبد❤️🩹🇦🇪🙏🏻
"بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم ما يستطيعون أن يبنوا جيلهم"
كلمات قالها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وما زالت دستوراً تمشي عليه الإمارات.
هذي هي مدرسة زايد، وهذي هي أخلاق عيال زايد.. علم، وأخلاق، وعطاء، وانتماء للوطن.
رحل الجسد وبقي النهج، وبقيت قيم حكيم العرب تصنع أجيالاً ترفع اسم الإمارات في كل مكان🇦🇪
#إلا_زايد
من يفسّر التّواضع وتوقير الكبير وتقديره والعطف على الصّغير بتفسير "الخضوع" هو من يثبت للعالم أنّ أشكال الاحترام الّتي اعتاد عليها الأشراف ما هي إلّا كثيرة وكبيرة عليه.
المرّة الوحيدة لي احتجّ فيها شعب الإمارات على الحاكم، وكانت مظاهرات احتجاج على تنحّي "بابا زايد" ومطالبته بالعودة وبعدم التنحّي، ومبايعتهم له على الفور،
يا لعلاقة الوفاء هذي! شعب وفي ويأمن لحاكمه العادل.
نداء للّي يدعمون القطاوة في الشّوارع … آمنّا أن أرواح الحيوانات ما لها قيمة عندكم،
بس شلّوهن عن الشّوارع، كلّما خطف موتر ودعس تلصق بالشّارع ويغدي شلّها أصعب، هذا غير الحرام والحلال والضّمير والوجدان طبعًا.