مهما كان موقفك، واختلاف رأيك، ليكن نابعاً منك. فهذا الذي يصنع قيمتك، ويميز شخصيتك.
من العار أن تكون إمعة دون موقف خاص وبلا بوصلة فكرية وأخلاقية، ومن العار أن تتبع الأشخاص وتترك الأفكار .
يقول ابن خلدون: "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته"
الشخص العاقل صحبته مريحة، ليس فقط لقلة ما يصدر منه من الأذى، ولكن أيضا لرهانك على عقله، تعرف أن يفهمك ويعذرك، تصرفاتك وحتى أخطاؤك لا تحتاج إلى تبرير وتوضيح إذ تعرف أنها وقعت على عقل لا ينقصه الفهم والاستيعاب.
الحسابات التي تتابعها تَصوغُ شخصيتك وإن لم تفطن، وتؤثّر على أفكارك، ومبادئك، واهتماماتك، وتشارك بخفاء في اختياراتك وقراراتك .. فانْتقِ من يسمو بك، ويعلي همّتك، ويثري تخصّصك، ويقوي مهاراتك، ويضيء دُجنّاتك، فالمتابعة اليوم لونٌ من ألوان المجالسة.
هل المراهقين يشكلون الشريحه الاكبر من البشر على مستوى سكان كل العالم ؟
ام منهجية التفكير عند المراهقين اصبحت سائده على كل العالم شامله جميع الفئات العمريه ، لهذا الاعمال والأفكار والسلوكيات الممارسه تخدم غالبًا تلك العقليه ؟
لن تصبح شخص عظيم ذو مكانة وأنت غارق في وحل العلاقات التافهة وسلسلة النفاقات الاجتماعية هذه، حتى ولو ملكْتَ الموهبة بل كل مواهب العالم مجتمعة!
فظيعة قدرتهم على امتصاص طاقاتك ووقتك في سبيل إحالتك لنسخة بائسة شبيهة بهم.
فانج بعقلك ولملم شتات طاقاتك قبل إبادتها إلى الأبد.