اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها.❤️❤️
شكراً لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. ⚽️❤️
رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة, بنفس الشغف، والطموح، والإصرار. 💪🙏🏾
إذا وصل عمرك 28، اقرأ هذه:
بعمر الـ28 الاغلب يبدأ بفقد حماسهم للحياة ويقررون التخلي عن طموحاتهم وأحلامهم
يرضون بحياة لا يريدونها فقط لانهم يظنون ان العمر يركض
بينما الحقيقة ان كثير من اكبر التحولات في حياة الإنسان تحدث في الثلاثينيات والأربعينيات
تذكر: ثمار الحياة تحصد لاحقًا
مع مرور الوقت، ستكتشف ان واحدة من اهم الصفات المرتبطة بالنجاح هي:
“الاستمرارية مهما كانت الظروف” ليس لأنها أصعب الصفات، بل لأنها اندرها
الحظ يفيدك مرة..
الذكاء يفيدك عدة مرات..
ولكن الاستمرارية بتفيدك تقريبًا كل مرة..
طيب بما ان البطولة انتهت ببتويج اسبانيا ولله الحمد! 🇪🇸
الآن الواحد يقولها بضمير مرتاح وبدون ضغوط وشهادة سيحاسب عليها أمام الله!
ليونيل ميسي ما قصر والله ولا يلام بالخسارة!
مو ذنبه الغدرة الوسخة من انفانتينو جايب له اسبانيا بالنهائي بدل السودان، من متى اسبانيا تلعب بكاس العرب؟!
بالنسبة لي هذه أجمل لقطة في المونديال كله
راموس أسطورة لن تتكرر مهما طال الزمن.. رؤيته وهو ماسك الكأس ترجع ذكريات كثيرة
للمعلومية، لا يُسمح بلمس الكأس إلا ��لفائزين الحاليين و القدامى، رؤساء الدول، و مسؤولين مختارين من الفيفا
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
في يوم قالت عائشه للنبي إدع الله لي يارسول الله، فقال (اللهم أغفر لعائشه ماتقدم من ذنبها وماتأخر وما أسرت وما أعلنت)، ففرحت وضحكت حتى سقط رأسها على حجر النبي، فقال أيسرك دعائي؟ فقالت وكيف لا يسرني دعائك؟ فقال والله إنها دعوتي لأمتي في كل صلاة!
صلوا عليه..
صورة ميسي مع لامين يامال وهو رضيع حقيقية ولها قصة 🚨
الصورة عام 2007 حينها كان هنالك رعاية وحملة خيرية بين نادي برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسيف) ونظمت الحملة صحيفة سبورت
فكرة الحملة أن يشارك فيه لاعبين الفريق الأول للنادي مع أطفال من المجتمع المحلي لدعم أهداف المنظمة الإنسانية وتشجيعهم للتبرع.
ومايجعلها حقيقية لامين من فقراء برشلونة المهاجرين وكان والده ووالدته مؤهلين للدخول بالرعاية في المنظمة بسبب الفقر ومن ضمن الصور الملتقطة مع الأطفال كانت صورته مع ميسي بالصدفة بعد فوز والدته بالقرعة ليتم التصوير بشهره السابع
شاءت الأقدار وبناء على سكن والده في المدينة ذاتها استطاع اقناع النادي عبر المنظمة أن يجعل طفله يتدرب ويدخل أكاديمية الأشبال ويطور موهبته وهو صغير
وبعدها تدر�� بالفئات ليصبح لاعب في منتخب أسبانيا بعد رفضه تمثيل المنتخب المغربي بناء على أصوله العرقية.
⭕️تعليق ميسي عبر صحيفة سبورت الكاتالونية ( الراعي الرسمي للحملة بوقتها) بعد انتشارها وبعد نجومية يامال:
"لم أكن أعلم حينها أنني ألتقط صورة مع من سيصبح نجم كبير في المستقبل لقد كانت مجرد جلسة تصوير عادية لدعم حملة خيرية، وعندما رأيت الصورة بعد سنوات، شعرت بمدى غرابة وجمال الحياة وكيف تتشابك الأقدار".
⭕️قريبا:
سيلعب ميسي ضد يامال الأحد المقبل في نهائي أكبر احتفال كروي عالمي لأول مرة ضد بعضهم البعض وكلن يمثل منتخبه كنجمها.
🚨 Cristiano Ronaldo: “I will wake up tomorrow with same mood as I did today. I did my best”.
“I won three titles with Portugal, before me it was ZERO titles. I can only be happy”.
🇵🇹
كريستيانو بعد خروج البرتغال من كأس العالم:
غداً سأستيقظ كما استيقظت اليوم: بضمير مرتاح. لقد قدمت أفضل ما لدي، وفزت بـ3 ألقاب للبرتغال... والبرتغال لم تكن قد فازت قبلي.
أكبر لقب فزت به مع المنتخب الوطني كان يورو 2016، و هو نفس أهمية كأس العالم.
Madame Celeste Amarilla,
Vous êtes une femme méprisable et indigne de sa fonction.
Vous ne représentez pas le Paraguay, ce pays qui a transpiré la passion et l’honneur tout au long de la compétition. Par votre inconscience et votre racisme décomplexé, le monde entier a déjà oublié le parcours et l’effort historique que vos joueurs ont réalisés durant cette coupe du monde pour laisser place à une dame incompétente donnant la pire image possible de son pays.
Je ne laisserai jamais aux gens comme elle, la liberté de laisser propager leur haine et leur racisme à travers le monde.