زرت دار المسنين العام الماضي وأسعدتني معلومة تواصلهم مع العالم الخارجي وعدم نسيانهم.
وأنقل حديث مدير المركز:
"غلبوكم النساء بالطيب! أغلب الزوّار من النساء "
النوع ذا من البشر يستهلك طاقة خاصةً بطبيعة حياتنا العملية وانشغالاتنا، لا تتوقعون ان الناس فاضية تحتويكم وتدلعكم زي سخافات السوشال ميديا والأفلام. والأفضل يحصل الموقف بشكل طارف بيكون ذا قيمة يصير كل فترة مره مو بشكل يومي.
Some of u girls be so cringe sometimes
كونه عطاك حلول واستمع لك فهو مهتم وتعتبر نوع من أنواع المواساة أصلاً.
مانتم اطفال عشان ينقالكم ياعمري يامثكينة بروح اضرب الموضوع وبرجع لك Grow Up :)
قاعدة أبكي وأشكي له من موضوعٍ ما، وجلس يعطيني حلول منطقية. ويتكلم بكل ثقة بعد.
فعلًا الرجال كائنات بدون مشاعر، ولا يفهمون وأغبياء بالفطرة.. معوّضين خير يا بنات.
"الرجل العربي عنده مشاكل كثيرة؛ يعتقد أن رجوليته مرتبطة بشواربه، أو بعصاه، أو بمدى خوف الناس منه، أو بأنه لا يتحدث مع أولاده، أو أن من يطرح عليه ماءً يرش عليه دماً.. هذه عُقد تاريخية مترسبة أكل عليها الدهر وشرب".
رحمة الله عليك
أكثر ما يُهلك الرجل العربي وعلى خلاف بقية الأعراق والشعوب هو ربطه لكل أمر في حياته بالرجولة والذكورة، نعم صفة حميدة من جانب لكنها من جوانب عديدة تدمره وتفقده توازنه النفسي والعقلي والشواهد والتجارب على ذلك كثير، ما أقوله مارس كتابة يومياتك ولا تضيق على نفسك ما وسّع الله عليك
«إن أردتَ لمودةٍ ما أن تدوم، فأبقِها في مرحلة الدهشة المُعلَّقة؛ تلك المرحلة التي لا يزال فيها الآخر يراك بعينٍ لم تألفك بعد، ويشعر أن ثمة في داخلك طبقات لم يبلغها بعد. فما يفكك الروابط الروحية في الغالب ليس الخلاف، بل الاعتياد.»
- بدر الثوعي.
لا أؤمن بالديموقراطية ولا بحرية إبداء الرأي او الاختيار حتى، بعضكم أغبياء.
المفروض يكون فيه قانون يجرّم من يبدي رأيه بأي شيء بغير علم ونكرّم من يقول "مدري".
والله اني اعرف ان هالكلام بيجيب لي كل الشتايم لكن اقدر احلف ان اغلب الوظائف اللي يشتغل فيها الاجنبي اويقبلها غالباً راتبها مايتجاوز 3000 الى 3500 ان كثرت وهذي والله وتالله وبالله 90% من الشعب مايشتغل فيها وان اشتغل فيها جلس كم شهر وفصل وانا كـ شركه ماني فاضيه كل فتره اجيب موظف واعلمه وبعدها يروح اجيب واحد راضي ويشتغل ويشوفها وظيفة احلامه