الكتب اللي قرأتها كانت لإبن القيّم رحمه الله:
– الداء والدواء.
– مدارج السالكين.
ومؤخرًا بدأت في مجالس -ألف باء- للدكتور عبدالرحمن ذاكر وهي من أعظم ما قُدِّم في زماننا؛ ليتعرَّف الإنسان على ربه، ويتبّصر بنفسه، ويفهم الناس والحياة بميزان الوحي.
بعتمد على حسب سبب رغبتك لتعلّمها، فإذا كان للشغل أبحث عن أكثر مجال مطلوب في سوق العمل في البلد. أما إذا كانت كـ هواية ممكن تبدأ في Python لأنها سهلة وقريبة جدًا من اللغة الإنجليزية ومن خلالها بتقدر تدخل على مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات.
نحنُ أُمَّةٌ تَملِكُ ما لا تستطيعُ البشريَّةُ إنتاجَه، لكنَّنا نَحمِلُه في صُدورِنا ولا نُحَوِّلُه إلى حياتِنا، نُرَدِّدُ الكلمةَ ولا نعيشُها، نعرفُ المعيارَ ولا نُحَكِّمُه، نفخرُ بالجيلِ الأوَّلِ ولا نَسلُكُ طريقَه، فكان حالُنا ما تَرى ..
تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية.