المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا ي��دث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل ح��يقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.