« عمر الحسايف والأعذار مانستنا مُر المواقف »
اتسائل دائمًا كيف إنسان يجرح إنسان
وهو ما يدري وش في جوفه؟ وش يمر فيه
من هموم من أحزان من كرب كيف يرمي الكلمة
الجارحة ويكمل يومة طبيعي؟ لا جدوى
لأعذاركم التي جعلتنا نبلع من الإستياء المنتهى.
إذا اصاب المرض من تحب ولم يعد بيديك
سوا محاولة التخفيف عنه، تقول مثل ما قال
الأمير سعود بن بندر :
« ياليتني بينك . . وبين المضرّة
من غزّة الشوك إلى سكرة الموت »
« أنا محتاج — تلويحة فراق ودمعتين وداع
حبيبي طالبك لا شفت فرصه سانحه؟ ودّع »
Vs
« لا توادعني ، ترا مالي عزوم ولا إستطاعه
رح كذا من دون تلويحة يدين ولا موادع »
عَّن نداء الشاعر هنا كان فرّيد من نوعه لو على ما
يؤلمه راضي دامه بيطيب بـ شوفت مَّن يحب وقال /
«من كثر ما ودي أشوفك جعلّني قبلّك
لو تواعدني علّشَان نتوادع راضي»
ما بين /
« على خير أشوفك كان حنا من الحيّين
مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه »
وبين /
« مصير الزمن لا دار كانك من الحيّين
يعلمك أنا وش كنت والناس وش كانت »
محاولة البدو في تخفيف قسوة كلمة
" لا "
كان بإيجاد مصطلح " مالك لوّا "
البدو جلفين لكن مرهفين شعور
شعورهم يجرح مرات هب الهوا
استثقلوا " لا " و شافوها تحسّ الصدور
واستبدلوها عن القسوة بـ " مالك لوّا "
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي :
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ
وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
سمعت شخص يقول : النوايا مخفية لدرجة إنك ممكن تكون تفكر تجيب جزء من السماء، لشخص يفكر يهدمها فوق راسك "عشان كذا" ادعوا الله دومًا أن يكفيكم شر ما أضمرته القلوب، وأن يكفيكم بحوله وقوته عن سوء النوايا والظنون
وفي مثل هذا الأيام ، "قبل ٣١ سنة"
كان ضيدان بن قضعان يؤدي مناسك
الحج ودعى الله بهذا الدعاء :
« قد طلبت الله وأنا بين زمزم والحطيّم
شوفتك يا أغلا ثنيّه ليا صرتي رباع »
❤️❤️