اللهُم يوم البلوغ!
اليوم الذي تجمع فيه بفضلك ثلاثون نوراً في صدري، وتلك الليالي التي أتلو بها آياتك دون تردد أو تعتعة، وتلك السنين التي أكون فيها بخدمة كتابك هانئة"
يااارب..
«اللهُمَّ سردًا لكتابك دون تردُّدٍ ولا شَك، ولا نِسيان ولا خذلان، ولا إضاعةً لحُروفه ولا لحُدودِه، اللهُمَّ ارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهَار على الوجه الذي يُرضيك عنَّا».
متى أحببت أحدًا في الله، ضمّه لقلبك أكثر وفي دعواتـك أطول، ليس مهمًا متى آتيك، وكم أحادثك، ما يهم حقًا ألّا أنســاك في صالح أبذله مَعي.
"وبِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاء"❤️.*
رجائي إليك يا رب العالمين، أن تكرمني بتلاوة كتابك تلاوة ترضيك عني، لا خطأ فيها ولا تلعثم، ولا دخول للآياتِ بعضها في بعضٍ، تلاوةَ تستحضرها الروح قبل اللسان، ويجريها القلب قبل النطق، حتى كأني أسرد القرآنَ من صميم فؤادي، لا من حفظي، وأن تفيض علي من أنوار الفهم والإتقان ما يرفعني إلى مراتب أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أكرم الأكرمين
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
﴿ وَاللَّهُ هُوَ الغ��نِيُّ ﴾
فقراء إلى رحمته ..
فقراء إلى عفوه ..
فقراء إلى رضاه ..
فقراء إلى كرمه ..
فقراء إلى فضله ..
اللهم أغننا بك عن كل من سواك ..
"حتى وإن كان برنامجك لم يتغير في
العشر؛ افرح بها، فأعمالك الصالحة
المعتادة لها محبة خاصة عند الله تعالى فيها
حتى وإن أخفقت في أعمالٍ صالحة في
هذه العشر؛ أحبَّها من قلبك، واشعر بأنها أيام عظيمة عند الله، قد تسبقُ العاملين بقلبك"
وإذا كانت مفاوز الدنيا تُقطع بالأقدام؛
فمفاوز الآخرة تُقطع بالقلوب..
#عشر_ذي_الحجة
��قيقة:
القرآن عزيز، لا يثبت في قلبٍ يهجره، ولا يستقيم أثره في نفسٍ لا تعمل به.
ترى أثر ذنوبك في حفظك؛ فيثقل عليك، وتنسى ما حفظت، وتجد مشقة في تلاوته أحيانًا.
وترى أثر حسناتك كذلك؛ فينشرح صدرك له، ويسهل عليك حفظه، وتسرع آياته إلى قلبك قبل لسانك.
فالله الله بحُسن معاهدتك!