إذا كان كل شيء تقوم به النخبة الشيطانية وأذنابها من الأنظمة الوظيفية على مبدأ: السياسة العاقولية والسياسية الصفوتية، وبالمقابل سنجد حقين الحظيرة يرددون مثل الشعارات في كل جاحشة وخازوق، إذن في جاحشة الاحتباس الحماري ماذا سيكون الوضع؟! أقصد مع البصمة الكربونية المربوطة بالبيومترية.
أتت لي دوعوة لحضور ندوة مستدامة في إحدى الجامعات الخاصة، وقالوا: "نريد منك يا محمد ورقة علمية تلقيها في الندوة".
وهذه ورقتي العلمية:
"تفاهمنا على حسم الأمور وكلنا راضين
وتوادعنا ما كن قلوبنا خضر وهواويه
ومع هذا عجزت أسج وأنسى واترك المقفين
وأغصب القلب لكن الغلا قدره إلهيه"
عندي دراسة علمية محكمة مرموقة الآن، عنوانها: "الحب الإنساني والحب الذكاء الاصطناعي، دراسة مقارنة نقدية شوابية.
تعلمون أنني نذرت نفسي لخدمة العلم العلم العلم ..إلخ.
ما الفرق بين أوروبا في عصورها الوسطى الظلامية التي كانوا سمونها وبيننا الآن؟! السلطة كانت للملوك يحكمون وفق السياسة الأوتوقراطية، والكنيسة ذراع أيمن لهم، والنبلاء الأرستقرا��يين الإقطاعيين حبايبهم ..إلخ. ما الفرق الآن؟! نحن ماضيهم الجميل، نحن الماضي بكل شيء، نحن الماضي الأبدي.
@mohana63 ويتبعون شواب أمير المؤمين وخليفة المسلمين والمسيحين واليهود الهندوس والبوذيين والعلمويين الرقميين الوادي سيليكونيين ..إلخ. هؤلاء خنازير لا ينفع معهم لا عقل ولا منطق ولا دين.