تساؤل أخر اختبار في الجامعة؛ "لو الآن قابلتي نفسك في أول يوم جامعي وش بتقولين لها؟"
- كان جوابي "شكرًا لأنك آمنتِ بالفكرة"، شكرًا مدى ابنة التاسعة عشر؛ شكرًا لأنك قطعتي هالدرب وسلاحك الوحيد إيمانك، شكرًا لأنك ما سمحتِ لنبرة الشك أن تعلو، شكرًا لأن البوصلة كانت منك وفيك
🎓
"ينتابُني قلق المصيرِ وكلما
آنستُ لطف الله عاد هدوئي!
حاشاهُ ما كانت إرادته بنا
-مهما قسَت- إرادة سوءِ
هل نافعي قلقي إزاءَ مخاوفي
والله قدرهنّ قبل نشوئي؟
راضٍ بأقدار الإلهِ جميعِها
وإليه لو يقسو المصيرُ لجوئي"