"الشخص الوحيد الذي تستطيع أن تسميه "نصفك الثاني" أو صديقك الحقيقي.. هو من تخبره بأكثر لحظات ضعفك، ومخاوفك، وأعظم أسرارك، وأنت مطمئن.
مطمئن أن قلبه سيتسع لك، ولن يحكم عليك، ولن يقلل من قيمتك.. بل يكون لك نعمة من الله لا تعوّض."
"لستُ مقتنعة بفكرة "العشرة والسنين".. أنا مقتنعة بفكرة أن هناك شخصاً يمتلك أصلاً، وشخصاً لا يمتلكه.
قد تصنع معروفاً واحداً فيثمر في إنسان، بينما تبذل المعروف على مدى سنين طويلة لإنسان آخر فلا يثمر فيه أي شيء."
في علم النفس، يُطلق على هذا السلوك اسم "الحدود الوقائية"؛ وهي آلية يتبناها العقل بعد المعاناة.
لم يعد الشخص قادرًا على المجازفة براحة باله، فيصبح الانتقاء هنا ليس مجرد خيار اجتماعي، بل ضرورة نفسية لحماية ذاته من الانهيار مجددًا.
لو عرفت كم كان صعبًا وطويلًا طريق بعض الناس لاستعادة سلامهم النفسي وسعادتهم.. لفهمت تمامًا لماذا يغلقون كل الأبواب في وجه أي سلبية، ولماذا أصبحوا انتقائيين جدًا فيمن يسمحون له بدخول حياتهم.
«لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لو��ا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته»
ألهمني الصبر على أمورٍ تراكمت في عمق قلبي،
لم أجد لها حلًّا ولا موا��اة
وامنحني القوة لتجاهل كل ما يؤذيني،
وأعنّي حين تثقل الأيام على قلبي وتنهكه
أعوذ بالله من كل ما أخشى حدوثه،
فاللهم أنت أعلم، وأنت القادر
فلا تُغيب عني رحمتك ولطفك، يا رحيم، يا رؤوفًا بالعباد.. ❤️
إنّ لنفسك عليك حقًا، ومن حقّها عليك أن لا تكلّفها فوق ما تطيق من الأثقال والأعباء، أن تمنحها حقّها من الراحة بعيدًا عن التعب والإجهاد، أن تُحلّق بها في آفاق السكينة بعيدًا عن الزحام والضجيج، فبقدر ما تمنحها حقّها من ذلك؛ تمنحك فيما بَعد الهمّة والتجدُّد والعطاء.
"at the end of the day, nobody knows how hard
you hustle for your goals, how lonely you feel at
times, how much sleep you lose, or the daily
pressures you face. That's why you have to
remember to do it for yourself, whatever that
thing is.." ❤️🩹