"رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندّتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني إلى حد الرضا.
فأمنحني يا الله لسانًا لا يفتر عن ذكرِك، وقلبًا لا ينسى فضـلك، وحمدًا يليـق بعظمتـك لا ينتهـي أبدًا"
إن أردت عملاً
يأتيك أجره من الله مباشرة …
فأكثر من الصلاة على نبيك
صل الله عليه وسلم
تصلي عليه مرة
فيصلي الله عليك عشراً
لو استقرت هذه الحقيقة
في قلبك .. لما فتر لسانك عنها
همســـة ..!
إذا كان الله سيذكرك بكل صلاة على نبيه
فكم مرة تحب أن يذكرك الله اليوم .؟
نِعَم الله عليك لا تُ��َدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك ومنها ما لا تدركه منذ طفولتك يتولّاك بعنايته وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره لتستديم وتزدهر عطاياه لك ..
ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على ��َيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.
إذا أحببت شخصًا فاعلم انه غالبًا يحبك
قال رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم:
" الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "
قال عبدالله بن مسعود: لا تسألن احدًا عن وِده إياك ولكن انظر مافي نفسك له فإن في نفسه مثل ذلك فإن الأرواح جنود مجنّدة .
"«إنما سمَّي العيدُ عيدًا؛
لأنهُ يعودُ كلَّ سنةٍ بفرحٍ مجدَّد»
الحمدلله على اتساع هذه الفرحة المتجددة في قلوبنا لا سيما نحنُ المسلمين كيف لا يخفتّ وهجها عن أنفسنا! وهذه من رحمة ولُطف الله فينا ؛ لا تغادرنا المسرات حتى تعود إلينا بتجدد دائم"
اللهم في يوم عرفة لا تدع لنَا ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا حاجة من حوائج الدُنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
صيام يوم #عرفة ينبغي أن يحرص عليه المسلم (إذا لم يكن حاجًّا)؛ فهو عملٌ يسير، وأجره عظيم.
قال رسول الله ﷺ: «صيامُ يومِ عرفةَ أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السنةَ التي قبله، والسنةَ التي بعده».
رواه مسلم.
اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك ..
اللهم لا تدع لنَا في هذا اليومِ ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا حاجة من حوائج الدُنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين،
الله أكبر ..
حين تضيق بك الحياة حتى تظنّ أن لا نجاة، تذكّر أن الله أكبر.
أكبر من همّك، وأكبر من خوفك، وأكبر من كل شيءٍ كسرك بصمت.
الله أكبر من الدنيا التي أرهقت القلوب،
وأكبر من البشر الذين خذلوا،
وأكبر من الأبواب المغلقة،
وأكبر من الأحلام التي تأخرت حتى ظننت أنها لن تأتي.
ما قالها عبدٌ صادقًا إلا وشعر أن شيئًا ثقيلًا انزاح عن صدره، لأن القلب حين يمتلئ بعظمة الله، تصغر الدنيا كلها في عينه.
كم من قلبٍ أعياه الحزن فأحياه الله،
وكم من روحٍ ظنّت أن النهايات أغلقت أبوابها، ففتح الله لها من رحمته ما أنساها كل تعب.
وكم من عبدٍ بكى ليلًا وهو يظن أن لا مخرج، فأصبح على جبرٍ من الله لم يكن يتخيّله.
الله أكبر…
ردّدوها حتى تمتلئ قلوبكم يقينًا،
وحتى تعلم أرواحكم أن الله أعظم من كل ما تخشونه،
وأن من كان الله معه فلن تكسره الدنيا مهما اشتدّت عليه .
ما كُتب لك سيأتيك هادئًا مطمئنًا، ولو بعد حين، وستجده يصل إليك بأيسر الطرق وأجمل الأقدار.
وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو أفنيت عمرك سعيًا خلفه، إذ سيُصرف عنك بحكمةٍ لا تراها الآن، ويُهدى لغيرك حيث كُتب له أن يكون.
فهوّن على قلبك يا عزيزي، واترك للحياة متّسعها في روحك، واستقبل أيامك بصدرٍ رحب ونفسٍ خفيفة؛ فكل ما في هذه الدنيا قد خُطّ قبل أن نأتي إليها، وكل الأرزاق والمقادير تمضي بأمرٍ من الله لا يخطئ طريقه.
صباحٌ تفيض فيه أرواحكم طمأنينة، وتمتلئ أيامكم توفيقًا ورضا وسكينة.
{كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب}..
حينما رأى زكريا عليه السلام عطايا السماء تنهال على مريم عليها السلام أيقظته، برفع الدعاء: {هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة}
لتأتيه البشرى {أن الله يبشرك بيحيى}♥️!
.
"وبكيت لما لم أجد لي ملجأً
ففتحتَ بابك لي ولم تردُد يدي!
يا رب تسمعني وتسمع خافقي
عبدٌ بدونك ضائع يا سيّدي".
اللهم إنّا نمرّ بما لا نُحسن تدبيره دبّر لنا أمرنا بلطفك، وإن ضاقت بنا الطرق فافتح لنا بابًا من رحمتك لا يُغلق.
اللهم أنزل على قلوبنا سكينة تُطمئننا، ويقينًا يُحيينا واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا ..