https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغربية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
مساجد غزة تصدح بالدعاء لأشقائنا في السعودية والكويت والبحرين والإمارات.
زي هادي الفيديوهات ما بتنتشر، لأنه في اللي ما بده ينشرها، وفي اللي بده يقتصر الرأي الشعبي الفلسطيني على شوية حرامية تبرعات وإخونجية، قادتهم بعتبروا فلسطين زي مسواك الأسنان.
أضـ ـربوا مكة وأضـ ـربوا المدينة..!!
الشابة شهد الشرفا ترد من داخل غزة على أصوات النشاز التي خرجت تفرح وتهلل بضـ ـرب الأشقاء في السعودية وباقي دول الخليج.
هذا الصو�� الحقيقي لدى الشعب الفلسطيني،
هذا الرأي الشعبي الواقعي دون تزييف وأدلجة لمصالح تنظـيم الإخوان وسرسـرية التبرعات.
شهادة تاريخية بحق شهפـيد القدس الملك فيصل
من كتاب «فلسطيني بلا هوية» لكاتبه الفـدائي والقائد الكبير الشـפـيد صلاح خلف.
هذه الشهادة يرويها أحد مفكري الثـورة الفلسطينية، لتوضيح الفارق بين من كان موقفه العمل من أجل فلسطين، وبين من اتخذ من فلسطين وسيلة لخدمة مشاريعه الفوضوية والتوسعية، مثل نظام إيران الفارسي ومحوره.
ويُستـ ـشهد هنا بقول المفكر الشـפـيد ماج�� أبو شرار:
«علينا أن نفرز بوعي معسكر الأشقاء عن معسكر الأعداء»؛ وهي قاعدة تؤكد ضرورة التمييز بين من يدعم القضية الفلسطينية بإخلاص، ومن يسعى إلى استغلالها لخدمة مشاريع أخرى.
بعد معركة الكرامة، تدفّق آلاف المتطوعين للانضمام إلى حركة فتح، الأمر الذي شكّل عبئًا ماليًا كبيرًا على الحركة. فقد تطلّب استيعاب هؤلاء المتطوعين الجدد توفير ميزانية لتدريبهم عسكريًا وتأمين الدعم اللوجستي لهم.
ولهذا السبب شُكّلت وفود من الحركة للتوجّه إلى بعض الدول العربية القادرة على تقديم الدعم. وكان الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود آنذاك في رحلة علاج إلى جنيف في صيف عام 1968، فاختارت حركة فتح الشـפـيد القائد خليل الوزير مندوبًا عنها للقاء الملك فيصل هناك.
وخلال اللقاء، عرض أبو جهاد على الملك فيصل المشروع التحرري الذي تتبناه حركة فتح. وقد لقي المشروع ترحيبًا وتأييدًا من الملك فيصل، الذي وصفه بأنه أجرأ مشروع تحرري فلسطيني، معبّرًا عن قناعة استمدّها من والده عبد العزيز آل سعود بأن تحرير فلسطين لا يمكن أن يتم إلا على أيدي أبنائها.
ولا ننسى كذلك أن أول دعم سريع ومباشر قُدِّم لحركة فتح بعد انتصار معركة الكرامة جاء من الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود، وذلك عقب الانتصار الذي حققه فدائيو الحركة على الاحتلال الإسرائيلي في قرية الكرامة بالأرد�� عام 1968.