يعرف أسمي ويعرف وقفاتي ويبخصني
ويدري اني فوق هقواته وفوق آماله
ويدري انه ما يزودني ولا ينقصني
لو تغني حنجرة الأبداع من مواله
ان نصيته في لزوم أقفى قفاية حصني
وان نصاني جيت من بينه وبين ظلاله
المُدرك لا يعود
المدرك ليس غاضبًا حتى تُرّضيه
ولا متأثراً حتى تعتذر له
هو لم يرحل بدافع الزعل
بل رحل لأنه وعي
رأى المشهد كاملاً
عرف قيمته
فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة
الغاضب ينتظر التفاتة
"أما المدرك فقد أغلق الباب
#حقيقه_يجب_ان_تدركها