@dahmeshe ولا يومئ الشيخ إلى أن يترك العبد دعاء الله وسؤاله فضله والإلحاح عليه، بل هذا الدعاء من أجلّ العبوديات وأحبّها إلى الله عز وجل،
ولكنّ الكلام عن هذا الإنسان الذي وصفه ربنا بالجحود:
﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾
قال الحسن: لوّام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم.
@dahmeshe لا تعارض حفظك الله،
ففرق بين عبد يرجو رحمة الله ويطمع في فضله ويثق بوعده فإن أُعطي سؤلَه شكر، وإن مُنع علم أن لله حكمة فصبر، واستحضر نعم الله عليه،
وبين عبد يرى لنفسه حقًا على الله أن يعطيه كل ما سأل، فإن أُعطي قال هذا لي، وإن مُنع تسخّط وتظلّم على الله بلسان المقال أو الحال.
أن لله توبة توفيق لعبده للتوبة، ثم توبته ليقبلها منه، فما وجّه العبدَ للتوبة إلا ليقبلها منه.
واللهم اغفر لي ولأخي وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
وهذا كلامٌ لشيخ الإسلام سُئل فيه: ما دواء من تحكم فيه الداء؟
ما تقول لمن انتكس انتكاسةً ظاهرة -وقد طالت- أودت به إلى يأس وقنوط؟ .. ← أسأل الله أن يفتح على قلبي وقلبك، فما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها.. وسأذكر إن شاء الله ثلاثة حلول هي لُبّ حياة الأنبياء وزادهم في دنياهم عليهم السلام ومن تبعهم.
واليأس وال... https://t.co/QQaKOurwrV
فعلام ييأس العبد؟
وآية: ومن يعمل سوءا.
تأمل أنه قال: يجد الله غفورًا رحيما، ولم يقل يغفر الله له أو يرحمه، بل لم يزل الله رحيمًا وإنما الشأن في أن يقبل العبد، فالرحمة والمغفرة صفة دائمة لله عز وجل متى التمسها الإنسان وجد الله بها.
وأما قصة توبة الثلاثة، ففيها…
@_Mnmn1321 أنفس ما سمعت في التفسير، يثوّر معاني القرآن تثويرًا يأخذ بمجامع القلب ويُذكي العقل ويبصّره بطرق التدبر، ويجمع فيه من الشعر والأخبار ما يستملح،
تفسير الشيخ سعيد الكملي،
وقد فسّر: الإنسان، الملك، ق، الحجرات، لقمان، السجدة، الرحمن، الفتح.
وأوصي بالبدء بسورة الإنسان.
@nameless__one1 الحروف تستطيع نطق��ا بطريقتين، مثلًا الراء كما في المقطع، تكون مفخّمة يعني يُفخّم الحرف ويُملأ به الفم كما في نطقه لـمريم في المقطع،
والمرقق ترقق الراء فتخفف في النطق كما في نطقه لـفرعون.
لاحظ الفرق بين الرائين وتستطيع أن تنطق كلا الكلمتين بالتفخيم والترقيق، والصواب ما يناسبها
الحمدلله أسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة،
قبل ثلاثة أسابيع كُسر الخنصر بما يحدث من مزح الأصحاب :)،
فجُبرت يدي اليمنى، فافتقدت كثيرًا مما لم أستحضر إنعام الله عليّ فيه، وكثيرةٌ والله وعزيزٌ على المرء فقدها،
وأفكّها اليوم�� وهذا ما عرفته فكيف بما خفي علي؟
فآتانا كل ما تعلقت به…
أمانينا ومما يدلّ عليها أن سلامة الخنصر أمنية وسؤال تعلّقت به نفسي، وقد آتاني الله سؤالي لقرابة العشرين سنة فهل شكرتها لله يومًا؟
بل لما انكسر ثلاثة أسابيع سألتها بلسان المقال، فالحمدلله، وللإنسان صدقات على مفاصله تجزئه عنها ركعتا الضحى.
فكُن عبدًا شكورًا.