اللهم أخرجني من حولي إلى حولك.. ومن ضعفي إلى قوتك.. ومن انكساري إلى عزتك.. ومن ضيق حالي إلى واسع عطائك.. وعظيم لطفك.. وكرمك.. فأنت ربي وحسبي.. لا إله إلا أنت..
يراك الله وأنت تتقلب بين أقداره السعيدة والحزينة، يسمعك حين تدعو و تشكو و تن��جي و تستنجد.. ربما في مراتٍ عديدة لا يعطيك ما تطلب.. لكنه يعطيك الأصلح لك، كطبيبٍ يعطيك الدواء الذي يشفي، وليس الذي تحبه.
-ولله المثل الأعلى-
"وقد يصرف الله اليوم عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه، ويتفطّر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه، وحصولك عليه؛ يضرّك في دينك أو دنياك، فحماك منه -لا بخلًا ولا عجزا- وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية، ولُطفًا وعطفا، وكفاية ووقاية "