و��نّا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ؛ ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط غبنـا
سقى اللهُ الأماكنَ والزوايا
فكم بعد السعادةِ ، أرهقتنا
لها فينا وإن غبنا بقايـا
وكم فيها من الذكرى ... ومنّا
أنت بطبيعة الحال لا تعرف عن الأشياء الكثيرة التي أقاتل نفسي مرارًا في سبيل أن لا أفعلها، فقط لأنها تهدمك .. لكنّك تنتبه جيدًا للأشياء الصغيرة التي تنفلت من يدي وأنا أحاول؛ بظنّك أنها كُل محاولاتي ...
اتساءل كيف ستكون أول ليلة في الجنّة ؟ كيف سيكون أول صباح في الجنّة ؟ وقد انتهى العمل وفرِغَ الناس من الحساب وغادرنا عالم الحروب والكراهية والنفاق ، اختفى الشيّب وضيق الصدر اختفت الأمراض والأدوية؟؟.
لابد أن تعرف بأنه لن يموت أحد بدلاً منك، ولا أحد سيتألم مكانك، لذا يجب أن تتعلم بأن تحيا حياتك بنفسك، لا تعلق بغير الله .. لا حياة لغير الله ثم نفسك ثم من يستحقك ..
جميعهم مروا وسيمرون في حياتي ( المهرج والمخادع والخائن والكاذب والشيطان الرجيم ) فمحطات العمر متعددة ..وهذه الأرض ليست للأنقياء فقط ..لكنني سأكون البياض الذي لايتأثر بسوادهم..سأكون الوفاء الذي يترفع عن خياناتهم سأكون طير السلام ، كتلة الخير التي تحارب الشر حتى النهاية"