والله وبدون مبالغة أني أكاد أيأس وأستسلم حتى أستذكر معجزة الدعاء الأكيدة، والرحمة المنزلة كل ليلة.. حينما أفكر بأن الله مؤيدني ما دمت أعمل خيرًا، فأهبّ أسعى من جديد..
اللهم دل كل حائر عليك، واهدِ كل ضال إليك..
أحنّ كثيرًا لمصاحبة من يتعلم المرء من علمه وخلقه، الذي يلهم غيره دون تعمّد منه، إنما لطيب نفسه، وبركة روحه، وتوفيق الله له أن صار كحامل المسك يأبى إلا أن ننال من طيبه..
كنت أحنّ حتى تذكرت إعجاز الدعاء! ما لي أفكر به وكأن ليس بيدي أي سبب! ألا يمهلنا الله يوميًا ساعة نسأله فيجيب؟
كل من ابتعد بعدما أُنس توثيق للأنس بالله.
كل من خذل بعدما ثقة تأكيد للاعتماد على الله.
لا شيء يحدث عبثًا، ما أصابنا لم يكن ليخطئنا فعلًا! كل موقف يضمّ درسًا في العقيدة، كل خذلان يفهمنا بمن نستعين به حقًا..
إحدى طالباتي الرقيقات، بعد أن خرجنَ البنات من الصف، وبعدما رتبت لي الكراسي بكرم منها قالت لي: "أستاذة أريد أن أقول لك شيئًا.. حذاؤك جميل، لم يلاحظ أحد لكني لاحظت!".. ❤️🩹
أعزّ الله القارئ، لكن أوليست هذه رقّة بالغة، وتعبير خجول عن أني أحبك وأنتبه لتفاصيلك؟
فرجعت الفتاة متهللة الأسارير، قد جبر كسرها، وتقوّى فِكرها، وعاد لها نشاطها بفضل الله.
اللهم بارك، كيف يسخرنا الله لبعضنا! أسعدني جدًا شرحها وتبسيطها للمعنى، ومثل ذلك -من حسن الغرس- إنما هو (توفيق وإلهام)، فما زلت أسأل الله ذلك..
تحدثني الي��م معلمة صفوف أولية أنها كانت تعلم طالباتها سورة الماعون، وقد أخذت تشرح معانيها حتى أتت على آية ﴿فذلكَ الذي يدُعُّ اليتيم * ولا يحضُّ على طعامِ المسكين﴾ فوضّحت معنى اليتيم بوضوح تام حتى استفاقت على نفسها أن إحدى طالباتها قد فقدت والدها -غفر الله له وللمسلمين-،
ثم إن اليتيم ليس بمسكين ليس لديه شيء؛ إنما لديه كل شيء، عدا الأب، والذي بلا شك يعوّضه الله إما بدنياه أو آخرته، فلا يؤذيك هذا وافرحي بمثل هذه المنزلة..
رغم التزامي بسلسلة قراءات إلا أني أحيانًا أسمع صوتًا لحوحًا لأقرأ كتابًا بعينه، ثم أكتشف -بعد الرضوخ لهذا الإلحاح- أنه كتاب المرحلة وما أحتاجه حاليًا! أتساءل إن كنا من نختار الكتب أم العكس..
(لا تحقرنّ من المعروف شيئًا)
حينما ظُن مني اليأس والاعتزال مما أنا بخوضه إثر مشاكل ثارت حولي، أرسلت لي إحداهن كلمة طيبة أبهجتني وعزتني بحق، هي خير ما أعود به هنا بعد طول غياب 🤍
اللهم انصرهم وسددهم، وقوّهم وأيّدهم، ومزق أعدائهم كل ممزق، اللهم لا تبقِ فيهم ولا تذر، ورد كيدهم في نحورهم، وأرنا عجائب قدرتك في نصرنا وهلاكهم يا ذا العزة والجبروت
#غزة_العزة#غزه_تنتصر