«يا كيف برضى موقف الذل والهون؟
وأنا عيوفٍ ما تحب الهواني
كرامتي من دونها درع وحصون
نزعتك من أقصى الضلوع المحاني
من صدّتي بتموت ضامي ومغبون
وتبطي على مثلي صويبٍ تعاني
خسرت لك من ندّر الغيد مزيون
صعبٍ تحصّل مثلها في الزياني»
ما خضع راسي للأيام وأحكام الظروف
ومن يزم النفس نفسي تراها عايفه
ما تصنعت الهزيمة ولمعت الوقوف
غير من مثلي يشوف النوايف نايفه
لا كرهني شخص بي��بني غيره ألوف
ماهي والله كبر غير اني قدري شايفه
من حسب زلاتي تطوف ولا ما تطوف
بلغـوه انه بكبره عـلاقة طايفـه
العمر وقفات والدنيا دروس وعبر
والعاقل اللي عرف الايام وحمولها
من جادل الجاهلين يضيع له في بحر
فلا تخاطب الناس الا بمستوى عقولها
ثنتين خذها معك يا من يهمك لامر
وصى عليها الحكيم لطيب مفعولها
لا تمدح العود لين يحط فوق الجمر
ولا تمدح الناس حتى تظهر فعولها