بحب شخصيتي اللي بتظهر لما بكون وسط ناس بحبهم وحاسه بحبهم ليا،بتبقي هي دي شخصيتي الحقيقيه وب feel myself كده وانا معاهم وبحس اللي هو طب ما الحياه جميله اهي
"المشاعر لا تُناقَش"
"مش من حقك خالص تحاسبني أنا اتضايقت ليه وقد إيه من الموقف الفُلاني اللي حصل
حتى لو تحت مُسمى إن الموضوع مايستاهلش وليه الأڤورة وازاي محموق أوي كده!
كُلنا عندنا history جوانا وكُل موقف بيضغط على حاجة قديمة ماطلعتش في وقتها..
(١)
عارف إحساس إنك تبدو من برا شخص إجتماعي ومحبوب ولطيف
وإنت في الحقيقة شخص إنعزالي إنطوائي عندك رهاب إجتماعي مش عايز ترد ع مكالمات ولا رسايل ولا بتحب الإجتماعات ولا المناسبات وعندك إستعداد تقضي الأربعين سنة الجايين ف أوضتك بتتفرج على مسلسلات على اللاب توب وتاكل أي حاجة بتقرمش؟؟
فِكرة إن حد يتلكك علشان يصالحك ويكلمك دى كفيله تطمنك بجد، إحساس إن يبقى بينك وبين حد بتحبه تاتش وتلاقيه بيحاول يعمل أى حاجة عشان يلم الموضوع دى عندى بالدنيا ومافيها، أنا حقيقى مُمتن للناس البسيطة اللى بتحب تلم أى مشكله فى أولها عشان ميبقاش فيه حوار، مُمتن للنكش اللى بيجى فى وسط
لفت نظرى جملة بتقول "Thank you for your temporary presence, it ruined my loneliness" شكراً لوجودكِ المؤقت، لقد أفسد علىّ وحدتى، وحقيقى الجملة دى لخصت اللى نفسى أقوله إحساس إنك تكون بعيد وفى حالك ويجى شخص يحسسك إنه هيستحملك ويرسملك الدنيا فراشه طايره وفجأة يبعد دا أسوأ إحساس بجد.
ما تعملش ذكريات مع أي حد والسلام، الذكريات هي الحاجة الوحيدة اللي ما بتخرُجش من جوّاك بالساهل وبتفضل تطاردك طول عُمرك.. فقبل ما تعيش حاجة أو تعمل ذِكرى مع شخص ما تأكد الأول إن الشخص دا مش هيتخلى عنّك في نُص الطريق ويسيب ذكرياته تحاصرك لغاية ما تخلّص عليك
بقيت حاسس إن نفسي مسدودة من الناس ومن حواراتهم، ومن المعافرة اللي بتبقى على الفاضي ومن الروتين اللي بعيشه بشكل يومي، حاجات كتير حصلت استنفزت طاقتي على الفاضي وخلتني فعلًا ماليش نفس لأي حاجة ولا مستني حاجة.. فبقيت ساكت أغلب الوقت لإن اللي جوايا أكبر بكتير من اني احكيه