الناشط اليمني @Galalusa يطلب من إسرائيل الذهاب لليمن وترك معاركها الفاشلة في فلسطين.
لكون اليمن هي الأرض التي تحتوي على ارث بني إسرائيل كامل، وموقعها مميز أفضل من فلسطين، والشعب جاهز يكون يهودي خلال اسبوعين.
أتعبت من بعدك ياعم جلال😅
يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعدى على أي من المبادئ أو القيم الاجتماعية، أو نشر أخباراً أو صوراً أو تسجيلات صوتية أو مرئية تتصل بحرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأشخاص، ولو كانت صحيحة، أو تعدى على الغير بالسب أو القذف، عن طريق الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له اللهم ارحمه
آخر ما جمعني به درس في شرح الشاطبية قبل أيام!
وعجبت من حاله كيف أنهكه المرض وهو حاضر عن بُعد رغم ذلك
لله دره كان قارئًا مجوِّدًا، وأنعاه بما قال الشاطبي في مدح القرآن وشفاعته لأهله:
وحيث الفتى يرتاع في ظلماته
من القبر يلقاه سنا متهللا
هنالك يهنيه مقيلا وروضة
ومن أجله في ذروةِ العز يُجتلى
يناشد في إرضائه لحبيبه
وأجدر به سؤلًا إله موصّلا
الشيخ المقرئ صباح بن حالد الكبيسي في ذمة الله.
عرفناه نحن أهل قطر مقرئا يتلو القرآن في تلفزيون قطر وهو في سن الحادية عشر ، ثم إماماً وخطيباً في جامع ابن قدامة في الخريطيات. كم خشعنا خلف صلاته في أشهر رمضان الكريم،وكم كان خلوقاً حبيباً بشوشاً هادئاً ليّناً باراً بوالديه.
توفي أخونا وشيخنا وحبيبنا المقرئ/ #صباح_الكبيسي رحمه الله رحمة واسعة، اللهم اجزه عنا خير الجزاء، كان يوصينا بتعاهد كتابك والعمل به.
وهذه وصيتة الأخيرة رحمه الله 💔
قال الشيخ تركي بن عبيد المري في حاسبه بالتلغرام:
رحمه الله رحمة الأبرار ..
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها ..
أشهد أنّا فقدنا رجلاً من أهل القرآن وأهل الصلاح نحسبه كذلك والله حسيبه ..
كان والله صابراً محتسباً مقبلاً على شأنه شديد العناية بكتاب الله مداوماً على تعاهده.
وفي اليوم الذي توفي فيه والده زرته لتعزيته فلم أجده فاتصلت به ففاجأني بأنه عند شيخه الشيخ محمد يحيى لأن ذلك الوقت كان موعد نوبته في القراءة عليه فعجبتُ غاية العجب من حرصه على الخير حتى في مثل هذه الأوقات..
بل كان من شأنه أنه كان حين يسألني عن حالي يقول: كيف حالك شيخنا ؟ وكيف حالك مع الورد ؟
وكان رحمه الله تعالى شديد الأنس بتلاوة القرآن
محباً لأهل القرآن
حسن الظن بإخوانه
ناصحاً لهم
يحب لهم الخير
ورسائله عندي في هاتفي تنضح بهذه المعاني الصادقة التي لا تخرج إلا من قلب صادق ..
وأنا والله لا أخفيكم سراً أني أتعاهد نفسي بها كل حين، فكلما استحكمت الغفلة بحثت عما يقاومها من أسباب حياة القلب فكانت رسائله تلك مما أستعين به على هذا المقصد وأعالج بها أدواء الغفلة ولا يلبث القلب أن يلين وكنت أتعاهد برسائله تلك بعض من أحب من إخواني لما فيها من مشاعر الصدق والنصح ولما رأيت لها من أثر حسن على نفسي ..
رحمك الله يا أبا خالد وطبتَ حياً وميتاً آنس الله وحشتك في قبرك كما كنت تأنس بكلامه في حياتك إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أول شي هذي مب دعاية والله وثاني شي قسماً بالله ماعرف صاحب المشروع
لكن يستحق الشكر والثناء على فكرته المجتمعية واللي قدم فيها ( العقل ) على المادة لفتة طيبة منه وتصرف نبيل يستحق عليه الثناء
طبعاً بيشتغلون له اللحين شلة حسب الله وبيقللون وبيشككون وبيدخلون في نيته مثل باقي المشاريع القطرية اللي تعودوا يحاربونها
الله يوفق صاحب المشروع ويكتب أجره ❤️