حشى ماينطفي ضييّ وأنا وسط السماء قمره
أعاند عتمة أيام تعليني .. مقام وشأن
أشوف إني عرفت أميّز الـ لاشيء وا��كثرة
وعوافي مامضى من عمري طويته بصفحة النسيان
أعرف إني أجي اللحظة وأجي الموقف وأجي العبرة
وأجي درس العمر الأصدق اذا مريت في إنسان
أحنه من الدنيا وأحبه نقا وأغليه
وهو بالغلا عندي يجي بعد شيباني
واداريه حتى من النسانيس لا توذيه
وأخصّه بدعواتي لاصليت وانساني
له عهود قلبي تالي الوقت وماضيه
ما أبدل مكانه لو يقفي ويجفاني
بعوّد على العزله واردد قصيدي فيه
وهو لو قسى وقته بيرجع ويلقاني…
" يابعد من مابعد جاء ومن عدّا
ويابعد من ساج روض الحشى نَشره
خذ قصيدي يا شذى الورد لا ندى
وأنتبه لي واسمع موجز ، النشره
والله أنك بالغلا فارقٍ جداً
مثل فرق الإبتسامه عن الكشّره "
مشغلني التفكير في بعض الأمور
تجمعت في وقت واحد كلهّا
محتاج لي مخرج ومنفذ للعبور
للشجره .. اللي تحتويني ظلها
صبرت فالدنيا وانا مّاني صبور !
شيّبت من كثر الهموم و حملها
أحلام في عقلي و في راس�� تدور
بس النهايه ما قدرت اوصل لهّا .