هذي الأكواب تصرف عليها الدولة الله يعزها ميزانية دول وللمدلسين الي يدّعون ان السعودية تستفيد من اموال الحج والعمرة لو خليناه يتكفل بالأكواب فقط لمدة ٦ شهور احتمال يغير دينه
⚠️كلمات عن #النسوية (حثالة المجتمع)⚠️
تتوهم المرأة أنها إذا خدمت أسرتها فهي فاشلة، بينما إذا خدمت الغرباء بلباس فاضح فهي موظفة ناجحة محققة لذاتها و إستقلاليتها و حريتها.!!
فهي مستعدة أن تصبر على الذل و الهوان الذي تتعرض له من طرف مديرها في العمل، لكنها ترفض تلبية طلبات زوجها التي تعتبرها تحكماً مرفوضاً و سيطرة غير مقبولة.!
فلقد نجح الفكر الليبرالي و الإيديولوجيا الرأسمالية و النسوية المتطرفة في غسل أدمغة النساء من كل القيم الدينية و المبادئ الأخلاقية و الأعراف المجتمعية التي تصب في تماسك الأسرة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، و غرست محلها الفردانية و الوحدانية و الأنانية و النرجسية..
وكل هذا طبعاً سببه غلبة قيم السوق التي تنتصر للمادة على حساب الروح و تحول المجتمع من التراحم إلى التعاقد، حيث أن المرأة الآن صارت تنظر للرجل على أنه فقط ملقح للبويضة و ليس مربياً، و أنه منفق فقط و ليس مرشداً و موجهاً، و أنه منقد من العنوسة فقط و ليس سكناً..
لذا صار الضغط على الرجل رهيباً فوق التصور في عصرنا الحديث، فــلكي ينال رضى المرأة لا يتوجب عليه أن يكون عادياً و متوسطاً و بسيط كحال أجداده المنعمين و أسلافه الغُرِ الميامين، و إنما عليه أن يكون في أعلى المراتب المادية و الإجتماعية في محيطه،
خصوصاً أن المرأة كلما ترقت في دراستها و عملها كلما كانت متطلباتها أعلى، فهي لا تريد رجلاً في مستواها فبالأحرى أن تقبل برجل أقل منها..
أما ما يزيد الطينة بلّة فهو التنافس المحموم بين الفتاة و بنات خالاتها و عماتها و صديقاتها حول من ستفوز بالرجل الأكثر مالاً و جاهاً في منطقتها، إذ تتفاخر النساء فيما بينهن حول قيمة مهر كل واحدة و حجم زفافها و مكان شهر العسل و نوعية المشتريات و الهدايا التي تتلقاها من الزوج و موقع السكن و نوع السيارة إلخ...
((الاضافة))::محارَبةُ النّسويّةِ مثلها مثل محاربة كل انحراف وضلال، تكون باسم الدّين، ولا تكون محارَبةُ شيءٍ بالضرورة إلا وهي دعوةٌ لضدّه أو لغيرِه. فالمحاربُ للشيءِ الباطِل داعٍ لما يضادّه أو لغيرِه من الحقّ الذي أتى به الشرع. فلمّا يحاربُ شخصٌ النّسويّةَ باسم -الذكورية- وإثباتاً لتفوّقه جنسياً فقط لأنه ذكر!
فهذا ليس مختلفاً أبداً عن النسوية! بل هما وجهانِ لعملةٍ واحدة.
كم ذكرٍ كافر أو مشرك أو عاصٍ أو فاسد لا تنفعه ذكوريته شيئاً!
وكم من أنثى مؤمنة موحدة عابدة تقية لا تضرّها أنوثتها شيئا!
فالمقياسُ معلومٌ "لا فرق بين باءٍ من الناس وجيِم من الناس مهما كان الباء والسّينُ إلا بالتقوى"
فبعض الرجال يتصّرف بعجرفة وتعالٍ وتسلّط ووقاحة فقط لأنه ذكر! ويظنّ أن كونه رجلاً يكفلُ له كل هذا! هذا من الجهل والفساد الأخلاقيّ.
ولابدّ من الإقرار والاعترافِ أن هذا الجهلَ يضربُ مجتمعاتنا طولاً بعرضٍ إلا من رحم ربك. حتى صار الرّجل لا يفعلُ ما يفعلُ إلا كي لا يقول عنه المجتمعُ كذا وكذا! يفضّل ألا يتقي الله في زوجته أو ابنته في سبيل اتقاءِ المجتمع والناس! ويجدُر الاعترافُ أن هذه الظاهرة سابقةٌ لظاهرة النسوية زمناً.
إن هذا الدين كمالٌ مكمّل، وجمالٌ متمّم، ومثاليّةٌ لا تُدركُ بغيره فتحصيل كل تلك النتائج الجميلةِ بهِ لا تكونُ إلا بالاستسلام لهُ والخضوعُ له، وعدمِ التأثّر بما دونه من أشياء مهما كانت.
فما نراهُ اليومَ من طغيانِ النسوية، أو طغيانِ الذكورية، ليسَ إلا انحرافاً عن الطريق الذي رسمه الدين لكل فرد حسبَ طبعِ خلقتِه.
فأسلموا وسلّموا واتبعوا تَسلموا وتسلمَ لكم أمّتكم.
وفي الأخير ترى النسويات أن الزواج عبودية، ويفترض الفتاة تتحرر من الزواج وأن تعتمد على ذاتها في إشباع غريزتها، أو تشبعها بإرادتها دون تملك من رجل، فشجعت النسوية السحاق والشذوذ حتى تكتفي النساء دون رجل،
النسويات يا اختي ويا بنيتي:
سيتم تشويه صورة الأب
سيشيطنون والدك
ويقبحون أخاك
ويخوفونك من زوجك
وهؤلاء حراسك
والمدافعون عنك الحقيقيون
حتى تكرهيهم فيخلو لهم الجو
فتصبحين في ملعبهم
فريسة سهلة
لايمكن أن تستنجد بأحد إذا فقدت من أحبها بصدق
ويحمونها بحق..
والاخيرا..الحملة الموجهة من فئة #النسويات والتي تسعى إلى تمرد البنت على أسرتها بحجة الظلم الواقع عليها يحتاج وقفة من العلماء..