"ندعو الله أن يمنّ علينا بالخِفّة، والسَّكِينة التي تُعِيننا على مكابدة دناوة الدنيا، ووحشة الطريق.
وأن يرزقنا نصيب وفيرًا من الأُنسِ، الطمأنينة، والدفء
حتى لا تغلبنا الدنيا أو تشقينا
وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِيرنا ويُرهقنا"
"يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة و��أت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك."
"عسى من أودع الرحمة في قلبي و زرعها في عيني تجاه كل إنسان مايقطعها عني ولا يجعلها تؤذيني وأن يكفيني شر النوايا التي لا تشبه طيبتي وأن ينظر لي بعين الرحمة فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض".
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
«يتمنى الإنسان لو خدم كل حبيب وأعان كل محتاج وأفرح كل محزون؛ لك��ه بشر محدود العمر والمعرفة والقدرات والإمكانات، فالعمل هو التسديد والمقاربة ونيَّة الخير لكل أحد، قال عبد الله ابن الإمام أحمد لأبيه يومًا أوصني يا أبتي، فقال: يا بني انوِ الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير».
"يُعطيك الله من خيره بقدر ما تعطي الناس من خيرك،
فمَن رَقَّ قلبه للخلق رَقَّ الله ل��،
ومَن زرع طيبًا وجد الطيب يُصافحه في طريقه"
اللهم ارزقنا قلبًا رحيمًا، ولسانًا طيبًا، وأثرًا يُبهج كل مَن يمرّ بنا.
"هُنَاك أُناسٌ موفّقون، يعيشون في خير لم يسألوه، ونُجُّوا من شرٍّ لم يتّقوه، وذلك بسبب دعوات لم يسمعوها لكنْ سمِعَها اللطيفُ الخبير ..فعليكَ بصنائعِ المعروفِ فإنَّها تجلبُ دعواتِ الغيبِ"