الطِباع مُعدي�� وعلى مبدأ
"جاور جميل الرّوح تُصيبكَ عدوى جماله"
رافق البشوش الرضيّ، السمح، الهيّن، الليّن من يجعلكَ تشعُر بقيمة أبسط النعم والتفاصيل من حولك؛ لأن الحياة معهم نعيم وراحة بال.
كل مكر سيء سيعود لأصحابه.. فاطمئن وانشغِل بنفسك، وانشغِل لما خُلِقتَ لهُ، ولما تريد الوصول ��ليه، لا تكن مُتَرَقّباً لما يحدث فتزيد أوجاعك، اترُك كل شيء؛ فاليوم الذي يمضي من عمرك لن يعود مجدداً، واستمتِع برحلة حياتك. "ولا يحيقُ المكر السيء إلا بأهلهِ."
أودّ تذكيرك بأن كل شيء بقضاء وقدر وأن الجزع لا يرد عنك القضاء وأن ما أنت فيه أخفُّ مما هو أكبرُ منه وأن ما بقي لك أكثرُ ممّا أُخذ منك وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى.
"الله أكبر" لمن وعاها هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ "الله أكبر" وكلَّ من دونه - وإن كان كبيراً - فهو أصغر وأصغر.