ما تُركت للتِيه قط، كنت دائمًا ترعاني، في كل خيبة، في كل ألم، كان لُطفك الخفي ظاهرًا على كل شيء..
لم أنسى يقين وجودك الثابت، في ظل وجودي المتذبذب..
من الطفلة التي كانت تختبئ في الخزانة، حتى امرأة الثلاثين، لطالما رَعتني يديكَ الحانيَتين..
مؤخرًا
أنظر للمرآة ولا أعرفني، لا أعرف المدعوة "أنا"
لا أعرف ماذا تحب وما تكره، وماذا تريد
هذه المُتعبَة، التي لا تعرف الخوف..
يتداعى جسدي، أنسى طعم الأشياء في فمي، أتـوه.. ولكن في كل مرة أتذكر "ما عهِدتك هكذا"