يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به ��مامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
الجرح الذي أصابك
كان لازما للحفاظ عليك
﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ؛فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾
ربما غربت شمس ذاك اليوم ، وقد عاد المساكين مكسورين مذهولين ، وقد ازدحمت الاسئلة في قلوبهم ..
فيه دعاء سحر من قوة التسخير اللي يحصل بعده✨
وقولوه ورددوه بيقين.. (اللهم بك احول واصول واجول لاحول ولاقوة لي إلا بك اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى أنت حسبي ونعم الوكيل)
*
التسليم المطلق (دعاء المعجزات):
اللهم ارني عجائب صنعك في دعائي، وارني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي، وارني كرمك و قدرتك في ما تعلق به قلبي،افتح لي باباً يا الله ظننت من يأسي انه لن يفتح،اللهم افتح لي ابواب رزقك وتوفيقك، واستجب لي دعائي ووسع لي في رزقي ولا حول ولا قوه الا بالله.
ليس كل من رافقكَ في عتمتك، كُتب له أن يسير معكَ إلى النور. فثمة علاقات لم تُبن على حقيقة روحك، بل على شقوقها؛ لم تلتقِ بك، وإنما التقت بجراحك، ووجدت في اضطرابك موضعًا لها. وحين تبدأ بترميم ذاتك، وتعيد ترتيب ما تهدم في داخلك، لا تغادر تلك الوجوه لأنك طردتها، بل لأن المكان الذي كانت تعيش فيه لم يعد موجودًا.
"عليك أن تعي أن نسختك المتعافية لن تُناسب الجميع، فالبعض كان مُناسبًا فقط لمرحلة ضياعك، كان مُجرَّد انعكاس لإضطرابك الداخلي، وبمُجرَّد أن تبدأ في إعادة ترتيب نفسك، يختفي من تلقاء نفسه، تَعافيك هو بناء جديد، وليس مُستغربًا أن يسقُط مِن البناء مَن لم يكُن مِن أساسه الحقيقي"
هل يمكنك أن تتصور ؟ حتى أصعب شيء مررت به كان يسير لصالحك ؟ كل قرار اتخذته ؟ كل منعطف اضطررت للعروج فيه كان مهما لتشكيل مسار حياتك الأفضل ؟ حتى وإن لم ترى ذلك الآن ، ثق بالله ، ثق بالعملية ، ثق بالصورة الكبرى ، الآخرة خير من الأولى دائماً ، عاقبة الأمور دائماً أفضل ، ثق بهذا 🤍
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
يا ربّ، أنا في انتظار النهايات السعيدة التي طالما بحثت عنها، ورسمتها في خيالي، وحلمت بها طويلًا.
يا ربّ، أسألك ألا تثقل عليّ الدنيا أكثر، فأنا لا حول لي فيها ولا قوة.
ويكفيني يقيني بأنني عبدك، وأنك لن تتركني أبدًا.
عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا.
1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب"
كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع.
2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد
تتح��ث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن.
في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن.
3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى"
هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى":
• البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة").
• صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك.
مثال بسيط:
إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ:
• فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل).
• صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه.
باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك.
فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن)
النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل.
في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning).
الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو:
• السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها.
• صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما ي��م صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي.
التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي"
عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه.
في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من ��ياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.
اللهم إن كان في صدري ضعف فقوِّه، وإن كان في حفظي خلل فأصلحه، وإن كان في لساني عجز فيسّره، وإن كان بيني وبين الإتقان حجاب فارفعه بكرمك ولطفك، فأنت القادر على كل شيء.
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
عوَّدتُ نفسي ألا أبالِغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خَيرٌ فحسبه من الحسرة أنه فوَّتَ خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟!
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
.
إذا خسرت شخصا كنت تراه قريبا منك ، لا تقلق ولا تحزن ، لأن الله أبعده عن حياتك لسبب حيث :
رأى أشياء أنت لم تراها ..
وسمع محادثات أنت لم تسمعها ..
واتخذ خطوة أنت لم تتجرأ على اتخاذها ..
لذلك !
لا تندم على اي شخص دخل حياتك ورحل ..
فالمخلص اسعدك ..
والسيء منحك التجربة ..
والأسوأ كان درسا لك ..
اما الافضل فلم ولن ��تركك ابدا ، افهم ذلك جيدا ..
.
.