مافيه إجابة شافية من بعد ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه اسئلة تحتاج للعذر الوجيه
وفيه اسئلة تحتاج للواحد الاحد
ما عاد ابي واجد من اللي كنت ابيه
كفنت رغباتي واهلها في اللحد
حتى اللي الايام بتوقف عليه
اثبت لي انها ماتوقف لاجل احد
-«وينك؟ ترا أيام عمري فاقدة حسّك
مثل ما تفقد دموعي ضامية كمِّي
أستنجد الذكريات اللي حوت همسك
واجمع همومك واداريها قبل همِّي
يبست كفوفي وخمسي راجيه خمسك
ولا عاد باقي أُكسجين يدور في دمِّي
علّمني الحبّ كيف أنمو على شمسك
ما قال بأن الفراق بينطقه فمِّي »
«كلْ ما أقلّب في شريط الذكرّيات
تمرّني وجيّه . . ما ترّجع أبد !
الّلي خذاه الموت ؛ عدّاني وفات
والّلي خذاه الوقت ؛ خلّاني وصد
ما عاد باقي في حياتي مغرّيات
لا غربتي توجع . . ولا فاقدّ بلد
بلا أمان ولا شعور ّ. . ولا أمنيات
وحيدٍ لكن ما انتظر ؛ رجعة أحدّ»
«إستعذت من الدروب الّلي نهايتها حسّافة
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبّة
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرّافه
تنذرّه لا شافت الاوضاع ما هي مستّتبه
إن عجزت إنك ترد النفسّ عن شيٍ تعافه
ما قدرت تحط نفسَك فالمكان الليَّ تحبَه»
ياك��ر قدرك بعيني ولكن ماتشوف
الغلا اللي تجدد وفي قلبي لك ربا
الطواري كل يوم تجيبك والطيوف
والمشاعر في غيابك مراضى وتعبا
لو تاخذك الليالي وتاخذك الظروف
مانسيتك شاء من شاء وابا من ابا
ولو مايبقى من الوصل الا الصدوف
مرحبا بالصدفة اللي تجيبك مرحبا
احبك حسبي الله ليت مالك في سماي بروج
ولا لك في البسيطه كود شيء بينك وبيني
دخيلك لا تلفت رح بفالك واترك المرجوج
تغانم ما بقى لك ولا انا ماعاد يمديني
فمان الله سق ركبك على درب السنين العوج
ولكن طالبك لا اقفيت عني لا تخليني
فمان الله يا اول من سكن بين الضلوع العوج
عسى دربك سفير وياعسى الله مايخليني
توكل لا توادع رح عسى درب الجفا المسهوج
يصادف درب فرقا عقبها مات��محك عيني
سمحت من الهوى ومن القصيد ومن زراق الموج
ورميت اغلى مجاديف الغرام وجيت بيديني
صبور؟ اي والله اني ماثنيت العزم قبل ادوج
بريضان الجفا وأظما لوصلك لين تسقيني
شجاع؟ اي والله اني ما عرفت الذل قبل اسوج
قدم رجلي على درب لبيت اهلك يوديني
كريم ؟ اي والله اني ماعرفت الشح قبل تروج
دموعي في عيوني ثم اشح بحسرتي فيني