”إذا جعل طالب العلم نفسه نَهْبًا لمعارك وسائل التواصل -ولو تدثرت بلبوس العلم- فلن يصفو له من وقته وهمّه وفكره إلا القليل، والعلم أعزّ من أن يشركه في قلب الطالب أمثال هذه المعارك التي لا يجاوز نفعها مدى صراخ أصحابها..طوبى لمن دفن نفسه في أرضِ متنٍ يحفظه وكتابٍ يقرؤه وصاحبٍ يدارسه“
كان يبي يطلع روحه من الأشراف وتوهق ما مشت معاه💀
لو أنه من الأساس ترك الموضوع في حدوده العلمية بدون لا يلمز وينتقص من (النجديين) ما صار اللي صار، لكن الحمد لله اللي فضح حقيقته للناس وبيّن جهله
@Shaeiba1 أحب خوض هذه النقاشات حتى يمسي الوضع تعصبًا أعمى واتباعًا محضًا للهوى
عندها يخالجني صوتي الداخلي برغبة عارمة لقول "يا حمار" (السموحة)
لذلك أبتعد عن الخوض فيه لئلا أذكر الحمار بما يكره
”الصلاة من أعظم العبادات البدنية وأشرفها جمع اللّٰه فيها لبني آدم أعمال الملائكة كلهم من قيام وركوع وسجود وذكر وقراءة واستغفار وصلاة على النبى ﷺ وأنواعًا مهمة من أعمال بني آدم:
لأنها متوقفة على:
- بذل ثمن ما يستر به عورته ويتطهر به من الماء وذلك يجرى مجرى الزكاة،
- وفيها الإمساك عن الأطيبين وهو يجرى مجرى الصيام،
- وإمساك فى مكان مخصوص يجرى مجرى الاعتكاف،
- وتوجه إلى الكعبة يجرى مجرى الحج،
ً- ومجاهدة النفس فى مدافعة الشيطان يجرى مجرى الجهاد،
- وذكر اللّه تعالى ورسوله ﷺ يجري مجرى الشهادتين؛
وفيها زائد على ذلك ما اختصت به من وجوب قراءة القرآن والسجود وإظهار الخشوع وغير ذلك ولذلك قيل فيها إنها من الدين كالرأس من الجسد،
قال ابن حجر: قال القفال فى فتاويه: من ترك الصلاة قصّر بجميع المسلمين لأن المصلّي يقول: اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات، ولابد أن يقول فى التشهد السلام علينا وعلى عباد اللّٰه الصالحين، فيكون مقصرا فى الخدمة للّه وفى حق رسوله وفى حق نفسه وحق كافة المسلمين، ولذلك عظمت المصيبة بتركها، واستنبط منه السبكى أن فى الصلاة حقا للعباد مع حق اللّٰه وأن من تركها أخل بجميع المؤمنين من مضى ومن يجىء إلى يوم القيامة لدخولهم فى قوله فيها "السلام علينا وعلى عباد اللّٰه الصالحين" اهـ.“
- شرح ميّارة الكبير على متن ابن عاشر