حينما يرى احد منا أمراً ما في العشرينات من عمره
ويعيد رؤيته في الثلاثينات
فتختلف نظرته الثانيه عن الأولى لصالح الحكمه
لذلك من الأجدر بنا أن نرى الكثير من الأشياء بعيون أجدادنا وآبائنا مع الحفاظ على الخصوصية التامة في حياة كل فرد منا
والطريقة التي نرسمها لحياتنا وطموحاتنا
#ملاذ
دائما ادعو الله أن أغادر قبل أن يغادرني أحد
فلا توجد لدي طاقة للحزن قد فطر قلبي على من غادروني سابقاً فروحي ترد لحظة لي ولحظات إليهم
كأن ذكراهم تلك الشجرة التي أتفيأ تحت ظلالها من حرارة الحياة السليطه
فأسعى لأن أكون أفضل وأكثر صبراً حتى أستحق الاجتماع بهم
#ملاذ_الروح
بقدر المصاعب يبني الإنسان وبقدر التحمل يجازي من الرحمن
لكنها فترات ثقيله تأتي فجأة كأمواج عاتيه يترك بها الإنسان ما بيده ساخطاً على قدره
ويظن حينها أن ماله من قرار يدفع اليأس عنه ويطرده
ويصاب بوهن كبير تجاه الأشياء حوله من عمل
أو دراسه
أو علاقات
فيفقد الرغبه بها وتهبط العزيمه
خلق الله الحب فجعل له موازين إن اختلت انحرفت به عن معناه الحقيقي
فهو رزق يشبه سائر الأرزاق يوزعها الله على عباده كيفما يشاء
فمنا من يكتسبه ومنا من يلهمه إلهاما
ينفذ أمره فيلج إلى أفئدةٍ فارغه فيعمرها بمن يشاء
وأما غيره فإشباع رغبات النفس وأهوائها وميل مع الهوى يغلفه الوهم لا أكثر
غالبا ما تكون البدايات مبهجه ومليئة بالاحتمالات والفرص
إلا أن النهايات تختلف بين تجربه وأخرى
ربما تكمن النهاية في تجربة أحدهم في انفصال
وفي آخر خسارة وظيفة أو مال
وليست بالضروره ان تكون كل نهاية خسارة
فبعض النهايات تعلن عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة تحمل احتمالات أن تكون جيدة
نكبر كل يوم ويتوقع منا الآخرون أن نكون أكثر صلابه
وأن نصبح على قدر المسؤوليه
وأن نعتاد الغياب والرحيل
ولكن لم يخبرنا أحد كيف نبقى أحياء بينما تموت أجزاء منا كل يوم
يموت الأحبه
ويرحل الأصدقاء
ونمنع من لقاء أحبابنا لسنوات طويله ونبقى نواجه عالمنا وحدنا في بلاد بعيده
#ملاذ_الروح