بناتي حبيباتي أخواتي أمهاتي
ماراح اوجه كلامي للجنس ا��ر لان ماني منهم !
لكن انتو مني وفيني تكفووون انتو جواهر ملكات مو بهذي السهولة تكونين متاحه وفي اي مكان وهذا مكان عمل ( رزقك ) انقهر عليكم مش عشان شيء لكن كذا ودي اخبيكم ومحد يقرب يسولف معاكم الا ببطاقة تصريح😥😔♥️
ايوه معقده وماني open mind بس منظر اي رجل واي امراة داخل المستشفى لا يجمعهم عمل او قسم او شغل والخ ويسولفون خارج ايطار العمل بشكل مستمر مقزز مقرف مشمئز .
ممتنه ياربي اني ولدت في هذه العائلة الكريمة والرائعة ، ممتنه ان والدتي بدر واجمل من البدر ووالدي عمر من أخيَر الرجال ، سلطان وفيصل وعبدالعزيز سندي وجيشي وخط الدفاع الأول في حياتي وأن تهاني وأماني بوصلتي وزاويتي الدافئة و الحنونه.
الحمدلله عليهم $>♥️
“الجشع… حين يتحول الإنسان إلى عبدٍ لما يملك”
الجشع ليس مجرد حبٍ للمال أو رغبةٍ في المزيد، بل حالةٌ نفسية وروحية خطيرة تجعل الإنسان يشعر بالنقص مهما امتلك، وكأن داخله حفرة لا تمتلئ أبدًا.
فالجشع لا يعرف الشبع، ولا يعترف بالاكتفاء، ولا يمنح صاحبه راحةً حقيقية، لأنه ببساطة يعيش دائمًا في خوفٍ من أن يفقد، وطمعٍ فيما ليس له.
في إحدى سفراتي، سألت شخصًا عُرف بجشعه الشديد:
“لماذا أنت هكذا؟ لماذا لا تكتفي؟”
فأجابني بصراحة غريبة:
“صدقني… لا أستطيع أن أتغ��ر، حتى لو حاولت التمثيل أشعر بالعذاب.”
حينها أدركت أن بعض الناس يعيشون عقوبةً مبكرة في الدنيا قبل الآخرة…
فالجشع ليس راحةً لصاحبه كما يظن الناس، بل سجنٌ داخلي، يجعل الإنسان يراقب أرزاق الآخرين أكثر مما يستمتع برزقه، ويحسب ما في أيدي الناس أكثر مما يشكر الله على ما في يديه.
الجشع يجعل الإنسان يخسر أشياء لا تُشترى:
يخسر راحة البال، ومحبة الناس، وطمأنينة القلب، وأحيانًا يخسر أبناءه وأصدقاءه وكرامته… ثم يكتشف متأخرًا أن كل ما جمعه لم يمنحه السعادة التي كان يطاردها.
والمؤلم أن الجشع لا يقف عند المال فقط، بل قد يكون في السلطة، أو النفوذ، أو حب السيطرة، أو ح��ى في العلاقات.
فبعض البشر لا يريد أن يعيش فقط… بل يريد أن يمتلك كل شيء، ولو على حساب الآخرين.
وقد لخّص القرآن هذه الحقيقة العميقة بقوله تعالى:
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
صدق الله العظيم.
فالقضية ليست كم تملك… بل هل تملك نفسك أم يملكك الطمع؟
ويقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
“الحرصُ مطيةُ التعب.”
نعم… لأن الجشع يُتعب صاحبه قبل أن يُتعب من حوله، ويجعله يعيش فقير الروح مهما تضخمت أمواله.
الحياة قصيرة…
وفي النهاية، لن يأخذ الإنسان معه إلا عمله، أما كل ما جمعه بشراهة فسيبقى خلفه، وقد يتحول يومًا إلى سببٍ للحساب والندم.
لذلك، تعلّموا القناعة…
فهي ليست قلة طموح، بل أعلى درجات الغنى.
#عدنان_حيدر_درويش
“الجشع… حين يتحول الإنسان إلى عبدٍ لما يملك”
الجشع ليس مجرد حبٍ للمال أو رغبةٍ في المزيد، بل حالةٌ نفسية وروحية خطيرة تجعل الإنسان يشعر بالنقص مهما امتلك، وكأن داخله حفرة لا تمتلئ أبدًا.
فالجشع لا يعرف الشبع، ولا يعترف بالاكتفاء، ولا يمنح صاحبه راحةً حقيقية، لأنه ببساطة يعيش دائمًا في خوفٍ من أن يفقد، وطمعٍ فيما ليس له.
في إحدى سفراتي، سألت شخصًا عُرف بجشعه الشديد:
“لماذا أنت هكذا؟ لماذا لا تكتفي؟”
فأجابني بصراحة غريبة:
“صدقني… لا أستطيع أن أتغير، حتى لو حاولت التمثيل أشعر بالعذاب.”
حينها أدركت أن بعض الناس يعيشون عقوبةً مبكرة في الدنيا قبل الآخرة…
فالجشع ليس راحةً لصاحبه كما يظن الناس، بل سجنٌ داخلي، يجعل الإنسان يراقب أرزاق الآخرين أكثر مما يستمتع برزقه، ويحسب ما في أيدي الناس أكثر مما يشكر الله على ما في يديه.
الجشع يجعل الإنسان يخسر أشياء لا تُشترى:
يخسر راحة البال، ومحبة الناس، وطمأنينة القلب، وأحيانًا يخسر أبناءه وأصدقاءه وكرامته… ثم يكتشف متأخرًا أن كل ما جمعه لم يمنحه السعادة التي كان يطاردها.
والمؤلم أن الجشع لا يقف عند المال فقط، بل قد يكون في السلطة، أو النفوذ، أو حب السيطرة، أو حتى في العلاقات.
فبعض البشر لا يريد أن يعيش فقط… بل يريد أن يمتلك كل شيء، ولو على حساب الآخرين.
وقد لخّص القرآن هذه الحقيقة العميقة بقوله تعالى:
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
صدق الله العظيم.
فالقضية ليست كم تملك… بل هل تملك نفسك أم يملكك الطمع؟
ويقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
“الحرصُ مطيةُ التعب.”
نعم… لأن الجشع يُتعب صاحبه قبل أن يُتعب من حوله، ويجعله يعيش فقير الروح مهما تضخمت أمواله.
الحياة قصيرة…
وفي النهاية، لن يأخذ الإنسان معه إلا عمله، أما ��ل ما جمعه بشراهة فسيبقى خلفه، وقد يتحول يومًا إلى سببٍ للحساب والندم.
لذلك، تعلّموا القناعة…
فهي ليست قلة طموح، بل أعلى درجات الغنى.
#عدنان_حيدر_درويش
الإجازات القصيرة ونهاية الأسبوع هي خط الدفاع الأول ضد (الاحتراق الوظيفي).
لا تستهين بقيمة أنك تغير جو، أو حتى تجلس بدون جدول وخطة ..
فالراحة الحقيقية هي أنك تعطي ظهرك لالتزاماتك وتعطي وجه لنفسك.
ولا تنسى ما فيه أحد على فراش الموت، تمنى لو أنه داوم أكثر.