"اللهم إني أسألك باسمك العظيم ��ن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير
ردد كثيراً:
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."
ما دمت لم تفقد حبلك المتين مع الله
فأنت لم تفقد شيئًا
مادمت تستطيع أن تسجد
وتسأل الله فأنت أغنى الأغنياء
تعاملوا مع الدُنيا بعلاقتكم مع الله
مفاقد الدُنيا لها عوض
لكن أن تفقد "ربك"
فلن تغنيك مباهج الدُنيا كلها
ولن تضمد ثقب فقدك!
أبكاني هذا القول: الله اللطيف الخبير، الرحيم بعباده، الذي لا يترك أحدًا إلا أحاطه برعايته.
يا عبدي، أن�� معك.
فإن جافوك فأنا حبيبك،
وإن أوجعوك فأنا طبيبك،
وإن تركوك فأنا لن أتركك.”
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض،
أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك.”
الحرز: أي الحفظ والصون.
جوارك: المجاورة والقرب.
تحت كنفك: أي في حمايتك ورعايتك وسترك.
اللهم اجعلنا في حرزك وأمانك… لا نخاف شيئًا إلا منك …واغمرنا بلطفك الذي لا يخيب أحدًا."
"حين نُؤمن يقينًا أن {الأمر كله لله}
ونُدرك بعمق أن {الله يدبر الأمر} بحكمة تتجاوز كل تصور ..
نطمئن ونثق تمامًا أن ما يختاره الله لنا هو الأفضل دومًا :
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
وما يأتي من خير سيكون مدهشًا ومبهراً
يجعلنا نتعجب من عظيم لطف تدبيره وحكمته"
"يا رب، يا قاضي الحاجات، يا من تُجيب المضطرَّ إذا دعاك
اقضِ حاجتي، وأجب دعوتي، وآتني سُؤلي ومطلبي، وارضِني في مواضع فقدِي
واكرمني كرمًا أنتَ أهله، واجبرني جبرًا أنت وليُّه
لا حول ولا قوّة ولا أمر إلا بك، أحسنتُ ظنّي، فآمن روعاتي وهبْ لي دعائي يا وهّاب.
آمين آمين"
وأنا يا الله
مفزوع من فوات الأوان
وعناء السعي
خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة
أرني الدروبَ وامنحني من الطرق أيسرَها
وأسألك بنوركَ أن تنيرَ بصيرتي
وتمدني بالحكمة لأكمل المسير
وأن تجنبني مشقة الرحلة وتَيهها
وتمدني بالعون لأصلَ
ولا أضلّ بعد وصولي