"أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه."
توقفوا عن التصفيق للوحدة، الإنسان يحتاج إلى الإنسان. ولا أقصد بذلك الإتكاء المفرط على الآخرين، بل القرب المريح، الذي وجوده يبث الطمأنينة في القلب، ولا أذى في زواله.