ولكنني أحببتُك،
حتى في تلك اللحظات
التي كرِهتُ فيها نفسي..
أردتُك بقربي
بينما أبعدتُ الجميع عني
واشتقتُ لحديثك
في الوقت الذي كرهتُ فيه حديث الجميع.
كُنتَ مُختلفًا
وما زلتَ كذلك
لكننا غريبان الآن
لا يعرفُ كلٌّ منا السبيلَ إلى الآخر
أُؤمن أن شعورَ الراحةِ
أثمنُ وأعمقُ
مِن الحُبِّ بمراحِل..
أن تجدَ الراحةَ في شخص
وأن تسكُنَ روحك
إلى روحٍ أُخرى تألفُها
أمرٌ أشبَهُ بأن تجدَ وطنك
في وسط غُربةٍ مُوحشة