والآية وإن كانت في سياق الطلاق والرجعة؛ فإنَّ العبرة بعموم اللفظ فكل من اتقى الله [تعالى] ولازم مرضاته في جميع أحواله؛ فإنَّ الله يثيبه في الدُّنيا والآخرة، ومن جملة ثوابه أن يجعل له فرجًا ومخرجًا من كلِّ شدَّة ومشقَّة.
-تفسير السعدي.
اهني تستوعب شكثر الله مسهل علينا طريج الجنة، مع ذلك نتكاسل احياناً نسويها لأن عقلنا مايقدر يستوعب ان ذكر بسيط بيعطينا كل هالأجر، او لكثرة ذنوبنا نحس انها مابتنغفر، الله لطيف ورحمته واسعة .. احسنوا الظن بالله، ولاتخلون الشيطان يلقى مدخل يثبطكم عن الطاعة.
لما الحسنة = ١٠ ، والإخلاص ٣ مرات = ثلث القرآن، وصلاة الضحى = ٣٦٠ صدقة،والنوافل تعوض نقص الفروض، والاستغفار يمحي الذنب، وصيام يمحي ذنوب قبل سنة وبعد، والملك تنجيك من عذاب القبر ،وغيرهم من الطاعات مثل ليلة القدر ويوم عرفة ..
ما أصابكم من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة،إن ذلك على الله يسير ..
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا،ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر و��شر، والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره.