أكثر سبب في توفيق الإنسان -النيّة الطيبة- لأن النوايا خفية فإن زانت زان حال صاحبها وإن شانت تضيق الدنيا عليه، لأن النيّة أصل القلب والقلب إن صلح في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره
في صورة أخرى يُقال: «الحظوظ تطيب من طيب السريره/والنوايا البيض راعيها مـــــوفق»
اللهم كما اهلكت النمرود ودمرت فرعون وزلزلت قارون وأهنت أبا جهل وجعلت موت أبو لهب شفاء لصدور المؤمنين، أهلك الصهاينة ودمرهم وزلزلهم واشفي صدورنا بزوال خطرهم وضررهم على اخواننا في غزة.
عليهم لعنة الله حين نصبح وحين نمسي.