أشكر جمعية مرافئ التنمية على جهودهم في دورة إدارة المشاريع التنموية
Project Dpro (PMD Pro)
من منظمة #PM4NGOs
وأشكر المهندس يوسف السويل على دعمه وإرشادة في الدورة.
وكذلك أشكر الصديق عبدالله العقلا على اقتراحه لحضور هذه الدورة المتميزة.
@murafi_tanmia@al3gla
تخيل ان تعيش كل حياتك و لا تعرف انه عندك إعاقة خفية !
أدعوك لتخصيص دقيقتين من وقتك لمشاهدة قصتي، فقد يحتاج ولدك أو بنتك أو أحد أبناء قريب او صديق الى هذه المعلومة التي سوف تغير حياته للأفضل. ودعنا معاً نجد آينشتاين السعودي.
أكيد الذكاء الاصطناعي بجيب العيد في أشياء كثيرة. لكن الشيء الأكيد واللي كلنا نعرفه أنه يعتمد على ذكاء الشخص في كتابة الأوامر وطريقة التعليمات اللي تقدمها له حتى تكون النتائج خرافية. عشان كذا اللي استغلوه صح أسسوا خدمات وشركاته ممكن تصير قيمتها بالملايين خلال فترة زمنية قصيرة.
4 مرئيات بسيطة تغيّر طريقة إدارة الأعمال
معظم رواد الأعمال ليس لديهم مشكلة في العمل، لديهم مشكلة في التصميم والبناء.
لأنه إذا كان عملك لا يسير إلا حين تعمل بجهد أكبر، فأنت لم تبن مشروعاً، بل بنيت وظيفة لنفسك.
هذه الأطر الأربعة تحلّ تلك المشكلة:
1. مؤشر قابلية التخصص (Nichability Index)
حتى تتوقف عن التخمين في تحديد من تخدم وماذا تبيع.
التخصص الدقيق يجعلك الخيار الأول في سوق محدد بدلاً من أن تكون خياراً عاماً في سوق واسع —
"من يخاطب الجميع لا يصل لأحد".
2. مسار المنتج (نموذج الصعود)
حوّل عملية البيع الواحدة إلى قيمة مدى الحياة.
بناء سلّم من المنتجات — من منتج مجاني أو رخيص كمدخل، وصولاً إلى خدمات متميزة عالية القيمة — يرفع متوسط قيمة العميل عدة أضعاف دون الحاجة لاستقطاب عملاء جدد باستمرار.
3. هرم الإطلاق (Launch Hierarchy)
قمعك التسويقي ليس هو الأساس… بل أنت وعرضك.
أقوى إطلاق في العالم لن ينجح إذا كان العرض ضعيفاً أو غير واضح.
ابدأ بصياغة عرض لا يرفض قبل أي قناة تسويقية.
4. نقطة التميّز التجاري (Business Sweet Spot)
ابن مشروعك حول ما أنت متميّز فيه فعلاً وما يريده السوق. هذا يتقاطع مع مفهوم "إيكيغاي" الياباني — المنطقة التي تلتقي فيها شغفك وموهبتك وحاجة السوق والعائد المالي. العمل خارج هذه المنطقة ينهك صاحبه.
حين تكون هذه العناصر في مكانها الصحيح، يتغير كل شيء. تتوقف عن التشتت. تتوقف عن الإفراط في التفكير في كل خطوة. وتتوقف عن كونك أنت العقبة في مشروعك.
يبدأ مشروعك في العمل لصالحك.
@TurkiAldakhil بارك الله فيكم ونعم الأسرة
مآثر تذكر فتشكر
وبلدنا ولله الحمد فيه الكثير من الأسر التي بذلت الغالي والنفيس لمن حولهم من جيران وأقارب.
اباؤنا تربوا على الكرم والبذل لكل زائر وجار
رغم قلة ما لديهم.
أرى ذلك جليّا في والدي حفظه الله
محمد بن عبدالله الحسين
فأصبح يلقب براعِ التميمية
☀️ همسة لرواد الأعمال:
«الاقتصاد السعودي ما عاد ينتظر الفرص.. هو اللي يصنعها»
صندوق الاستثمارات العامة يفتح أبواب الفضاء والتصنيع المتقدم والسياحة والذكاء الاصطناعي.
السؤال:
أي قطاع من قطاعات رؤية 2030 تركز عليه أنت هالسنة؟ (سياحة؟ تقنية؟ طاقة متجددة؟)
رد وخلينا نستفيد مع بعض 💡
#همسه_ريادية #رؤية_2030
@a111fj
أول لقاءات ثينك
بعنوان: الابتكار في التسويق الرياضي داخل رعايات الأندية.
نستضيف في هذا اللقاء أ. عامر الغفيلي، عضو مجلس إدارة نادي الشباب ومدير الاستثمار سابقًا ويدير الحوار الرئيس التنفيذي لشركة ثينك للتسويق الرياضي، أ. معاذ العييري.
للتسجيل عبر الرابط 👇🏻
https://t.co/BnGLjLAPmR
#Think_sports | #جادة30
شدّني في الأسابيع الماضية تصاعد تأثير ما يمكن أن نسميه بـ ( إعلام الأفراد).
وكيف أصبح في كثير من الأحيان أكثر حضورًا وانتشارًا من إعلام المؤسسات.
يكفي أن تلاحظ قوة التأثير التي يحققها:
- داوود الشريان @Dawod_Alsherian
- مالك الروقي @alrougui
- عالمياً: تاكر كارلسون @TuckerCarlson
هنا يظهر سؤال مهم:
ما الذي يجعل هذا النموذج ينجح بهذه القوة؟
قراءة اتصالية:
السرعة:
المعلومة تصل فورًا بدون انتظار دورة تحرير أو موافقات، والجمهور يعيش الحدث لحظة بلحظة، وهذا بحد ذاته عامل جذب كبير.
الطابع الشخصي:
المحتوى هنا "له صاحب" يعني فيه رأي واضح، نبرة محددة، وفي بعض الأحيان انحياز حاد وهذه لغة يحبها الجمهور، لأن الجمهور في كثير من الأحيان يبحث عن من يختصر عليه المشهد:
يفسر، يعلّق، ويتخذ موقفًا، بدل أن يتركه أمام زوايا مفتوحة.
أكثر من دراسة تثبت انخفاض ثقة الجمهور في إعلام المؤسسات وأن ذائقة الجمهور تتجه إلى إعلام الأفراد أكثر ( انظر الصورة المرفقة ) .
ما الذي يميز كل نموذج؟
١. داوود الشريان
- يكتب ويطرح من زاوية قريبة جدًا من الناس ، وهذا الذي يتميز به منذ برنامج الثامنة وما قبله.
- الذكاء الإعلامي بحيث يعرف أين يضع السؤال الذي يحرّك النقاش.
- أسلوبه مباشر فيه وضوح وجرأة محسوبة.
٢. مالك الروقي
- ينقل الخبر ويقرأ ما خلفه ، فأصبح حضوره مبني على كونه “محلل” أكثر من ناقل.
- يعطي سياقًا يجعل الصورة أوضح.
- أسلوبه هادئ ومتزن، وهذا يمنح الطرح مصداقية ويجعل المتابع يتعامل معه كمرجع في الفهم.
٣. تاكر كارلسون
- يبسّط القضايا المعقدة بطريقة يفهمها الجميع.
- يعتمد على التأطير العاطفي (Emotional Framing) بشكل واضح.
- موقفه صريح وهذا يمنح المتابع إحساسًا بالوضوح والانحياز المفهوم.
ختاماً..
هل ينتهي زمن "المؤسسات الإعلامية" ويزدهر عصر "إعلام الأفراد" ؟