لستُ أرضاً لتقلبات فصولهم
لا تُقايضني بحضورك البارد حين يشتدُّ شتاؤك، ولا تطلب دِفئي فقط عندما يَعصف بك جَفاف الرّوح. لستُ مَرفأً آمناً تَرسو عليه مَراكبُك حين يشتدُّ الموج، وتُغادره مُسرعاً فور أن يَهدأ البحر وتَصفو سَماؤك
أنا لا أليقُ بالمواسم، ولا أعرف كيف أكون خياراً ثانوياً
في العشرين من مايو
وُلدتُ… وبدأتُ أول فصول حكايتي،
كبرتُ بين الأيام،
أتعلم من الخسارات، وأزهر بالفرح،
وأمضي بقلبٍ يعرف جيدًا
أن لكل روح موعدًا مع الضوء.
العشرون من مايو
ليس مجرد تاريخ،
بل بداية امرأة
نجت، نضجت، وما زالت تُزهِر.
في العشرين من مايو
سوف يمر عامٌ آخر من عمري
وأنت لست هنا…
لا أحد سوف يأخذ بيدي، ولا صوت يهمس لي: أنا هنا لأجلك.
كل ما بقي منك
ذكرى تُضيء لحظاتي حينًا
وتثقل صدري حينًا آخر.
وإن كان الغياب قد طال،
فإن حضورك في داخلي لم يغِب
#مايو