لا زلتُ أعتقد بأن الإنسان يفقدُ قدرته على " اللجوء العفوي" لأي شخص بعد مدة معينه من البعد حتى وأنٍ ظلوا خياراً متاحاً
- فالحواجز تُبنى ٫ والمشاعر تبهت -
مُرعبة جدًا فكرة انقلاب الأحوال
انك تشوف شخص
ماعاد يعني لك شيء
رغم انه كان كل شيء بالنسبه لك
يتحوّل إلى شيء ماله أي قيمه بعينك
دايم الصدَّة تكون ��لى قد العطا ، والإنسان
المعطاء لو شعر بعدم التقدير بيجي يوم ما عاد
يشوفك إلا عابر سبيل في حياته لا يهمه وجودك ولا يدوّر عليك