ما تاخذ دقيقة من وقتك:
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- اللهُ أكبر
- سُبحان الله و بحمدهِ
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
مرحبًا ليو .. يفصلُ بين مولدي وميلادك عامٌ واحد ، أنت تكبرني قليلًا وأحبك كثيرًا ، مررت معك بكل طرقات الحياة وجربت فيك كل شعورٍ زرعه الله في جسدِ الإنسان ولكن حقًا كنتُ أنتظرك قبل أن أعرفك .. في مونديال فرنسا اخترت تشجيع الأرجنتين دون سبب ، رغم أني سمعتُ المُعلق حينها يقول هذه بلاد الفضة .. ظننته حينها رمزًا لا أكثر ولقبًا لا يعني شيء .. بعدها بسنوات عرفت حقيقة الأمر ، فهمت كيف تأخذك الثوابت رغمًا عن قدراتك .. وتعصفُ بك الرمزية أكثر مما تقوى تبديله .. ��لأمر ليس لونًا مُذهب وآخر فِضّي ، هناك الكثير من الحظ العاثر والألم المتتابع والانتماء لحالةِ الحُزن .. أعلم أنك كبرت وأنت تُردد " لا تبكي من أجلي أرجنتينا "
لقد لُقنت البكاء قبل الضحك ، وفهمت الألم قبل الغناء ..
لذلك كان الطر��ق يُشبه السير على فوهة بركان .. يُحيطه من الجانبين بركان .. كل ليلةٍ تثور حِمم تحرقك .. مضت حياتك منذُ بدايتك على الدكة ومرورك بالنهائي الأول كلاعبٍ شاب واستقامةِ عودك نجمًا وتفجرك عظيمًا تصطدم بالأزل ، وتركن لحالةِ الفضة التي كوّنت ثقافة الشعور ..
بعد ذلك أنت غضبت كثيرًا .. قررت طلاء الذهب رغمًا عن المُعتقد وتبديل المسار وإضفاء الحدث على حالةِ الشعور .. جعلت من الفضة ذهبًا ومن الحُزنِ فرحًا ومن أغاني البكاء طربًا يردده العالم بأسره ..
أعدت شغفًا واستبدلت الكلمات وألفت الألحان وشرحت من جديد عبقرية تغيير المكانة والمكان ..
حققت أربعة بطولات متتابعة ، ذهبًا بالك��با وآخر بالمونديال وعودةً بالكوبا واعتلاءً للقارات .. ورفعت علمًا تبتسم شمسه الذهبية بعد عقودٍ من الكسوف ..
وعند الختام أردت وأنت بنصفِ قوة وبجسدٍ لا يقوى وبالكثير من الصعوبات .. أن تجعل الحال يستقيم طويلًا وتُطرد لعنة الفضة للأبد ..
لكن غلبك الواقع ، وأرهقتك الثوابت ، ونجحت الآلام بالتغلب عليك ..
لتُودع المونديال بالفضة .. بقلبٍ أرجنتيني يتألم وعينٍ تدمع وهي تقول " أما أنا ، فلتبكِ من أجلي كثيرًا يا أرجنتينا "
احد اكبر المشاكل التي تواجه اللاعبين السعوديين خلال الموسم مع انديتهم " التهميش " وهذا امر لن يصنع لاعبين نخبة.
إلزام مشاركة 3 لاعبين سعوديين على الاندية لم يصنع فارق بل وسع الفجوة الرياضية والمالية.
حان الوقت لرفع سقف اللاعبين الاجانب، كرة القدم لعبة عالمية لا يوجد فيها لاعب محلي ولاعب اجنبي، الكل يجب ان يكونوا سواسيه في انديتنا، ومن يريد ان يلعب عليه ان ينتزع الخانه بالجدارة ال��ياضية ويشق طريقه ويواجه تحدياته، وليس الحصول على المركز عبر الجنسية السعودية، هكذا تصنع لاعبين نخبة في كرة القدم.
#FIFAWorldCup
للأسف لاعبين خذلونا كالعادة
الرأس الأخضر يتأهل من دور المجموعات في أول مشاركة بتاريخه
مجموعة من الفاشلين خذلونا ..
أقل لاعب يستلم ربع مليون شهريًا، لأنه يتمرن ٤٥ دقيقة وياخذ راحة بعد كل مباراة .. بينما في كل دوريات العالم اللاعبين يعامل كموظف يداوم ٨ ساعات
ولا لاعب بالمنتخب متأسس بالشكل الصحيح و يعي أبجديات كرة القدم .. أضعف منتخب بدنيًا، أجسام هزيلة ل�� يمكن أنها تكون أجسام رياضيين، منتخب هزيل هزيل .. الكل يتطور ومنتخبنا يتراجع في كل شيء
المسؤول مقتنع بمدرب فاشل طوال التصفيات وما بعدها .. قبل المونديال بفترة بسيطة يقرر تغييره
المسؤول يظن بأن النجاح يأتي صدفة، لا أكاديميات، لا شغل على تأسيس جيل يجيد أبجديات كرة القدم، مافيه مشروع ملموس، مجرد كلام بدون مخرجات، ويعتقد أن النجاح مرتبط بزيادة عدد الاجانب او تقليلهم
الفشل لم يكن صادم لنا؛ العمل العشوائي نراه يوميًا منذ سنوات، المسؤول مهمته الأولى تطوير المنتخب؛ وفشل، رغم ذلك مستمر!