في تاريخ البادية ظلت القاعدة العسكرية والمنطق الميداني يؤكد أن (الكثرة تغلب الشجاعة) فالعدد الكثير عامل حسم لاشك في ذلك ولكن هناك فرسان استثنائيون قلبوا المعادلة رأسا ً على عقب ليثبتوا أن (الشجاعة تغلب الكثرة) ومن أشهر هؤلاء الفرسان
1-برجس بن مجلاد(غدير الموت)
من أشهر فرسان الجزيرة العربية الذين لا يبالون بالأعداد نظير شجاعته وثقته بنفسه ومهارته الفائقة في ركوب الخيل نطح عدد كثير من الفرسان
تشهد على ذلك الشاعرة المطيرية التي تقول
أرموا الغلب ياعلوى
لا رحم أبو نقاله
خيل ٍ حداها برجس
(تسعين) وهو لحاله
ليتي حليلة برجس
وأصير انا ام عياله
وقالت اخرى
أبوكلمة صاح الفين
مغلوب ولد كريدي
خيل ٍ حداها برجس
ماتنحسب بالأيدي
أي ان الخيل التي نطحها برجس أكثر من عشرة خيول
2-فرز بن راجح البوهي من الجعافرة
وردة قصصه في كتاب فهد المارك(من شيم العرب) وسعد الصويان(ايام العرب الاواخر)
يقول عن نفسه
فوق الصفرا الصقلاوية
ورسنها تقضب�� ايديه
ربوعي صفت سرايا
وانا فرز انطح سرية
3-مشعان بن بكر أخو جحلة
هجم على ١٠٠ خيال وقتل منهم ٢٥ برواية برغش بن طوالة في مجلس وائل التويجري المذكورة في كتاب (ملامح عربية) لناصر بن سليمان العمري
كما انه نطح ٤٠ فارسا من بني صخر لوحده
والكثير من المرويات الشفهية تذكر نطحه للمجاميع وهو فارس لا يغزو ولكن يحمي ابله ويطلبها فقط وهذه من رحمة الله بعبادة اذ لو كان مشعان بن بكر يطلب الغزو لفتك بالعباد
4-ملحان ابا الروس (خيال الأربعين)
قصته أشهر من نار على علم اوردها الباحثان منصور الشاطري و خالد الهفتاء في كتابهما (تاريخ قبيلة مطير) يقول الشاعر محمد الحسيني
بكرتي ليته تلت جيش الفراوي
ماتلت صاهو هو ويا خوية
نهضوا عصيانهم هل الشراوي
يحسبون الخيل تقطع بالردية
لحقت بملحان ترفد به خلاوي
(أربعين) وردنا رد الرعية