ومثل ما تحتمي لأرض الوطن بين البلاد شعوب
تحت سمعاً و طاعه تحتميك بصدري الأمه
يحسّك قلبي أنك شي له بين البشر منسوب
ولو ما أنت على قول العرب من لحمه و دمه
وإذا فضت لوجه الله يديني ما ملى الجيوب
بتبقى دعوةً تطري علي و صوتي تضمه
على النيه تعلق فيك قلبً عالقدر مغصوب
سرا لك كنه الطفل الصغير اللي ركض لأمه
قبلتك قالب و قلب و تمنيتك وجه وأسلوب
و أنا لو ما قطفت الورد ما عبته بعد شمه
مثل روما ، توُدي لك طروق العمر و لْدروب
لك الوجهات الأربع كلها و الشط و اليَمه
يوم جاء وجهك صباحٍ فيه ما للضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بالعين قرّة
للسّماء قبلة عيونك، لأوَّل دروبك مساعي
لآخرك نجمٍ قديم، وفي وهَج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت اِندفاعي؟
شايفٍ فيك أجمل أيّامي.. ملذّات، ومسرّة