في يوم واحد زاروا الغرب والشرق
حرّاس دار مخضّعين الطموحات
وزن القياده الصادقه يصنع الفرق
يوم الدول تبغي ثقة في العلاقات
سبحان من مهّد لهم كايد الطرق
حظ المؤسس في الوطن حي ما مات
بحثت اليوم في برلين مع فخامة فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، علاقات التعاون والصداقة الممتدة بين بلدينا، والإرادة المشتركة لاستثمار كل الفرص المتاحة لدفعها إلى آفاق أرحب، خاصة في المجالات التنموية. بالإضافة إلى جوانبها السياسية والاقتصادية، تتميز العلاقات الإماراتية-الألمانية بأبعادها الثقافية العميقة، التي نحرص على تعزيزها وترسيخها، كونها جسراً أساسياً للتقارب والتفاهم بين شعبينا.
الإخوة والأخوات ..
علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا .. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة ..
واليوم وأنا اقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي ..ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل..
كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى .. لكن الأفكار تكبر وتبقى ..
كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة ..
وجمعتها في كتاب "الرسائل" والذي يمثل الجزء الثاني من "علمتني الحياة ".
وأبدأ أولى هذه الرسائل برسالة أوجهها لأخي وصديقي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله .
نسأل الله أن يوفقنا .. وينفع بأفكارنا .. ويحفظ أوطاننا .. ويسدد أجيالنا ..
أخوكم / محمد بن را��د آل مكتوم
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعل��ا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى ��ؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، و��سّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خل�� الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
" لو لم يتحدث أصحابها لم يعرفها أحد"
خلف كل أزمة إقليمية أو دولية عبَرت بسلام، هناك يدٌ حانية وفزعة شهامة للشيخ محمد بن زايد صُنعت بعيداً عن صخب الإعلام.
شهادات وفاء من قادة ومسؤولين تكشف عن مواقف عظيمة
"لو لم يتحدث أصحابها لم يعرفها أحد"
لسان الشعر يقول
بهذا المقطع الجميل ...
كأنك من زمن ماهو زمنا..و أعني وقتٍ فات // على عهد الخلافه والأمه وانت محييها
عدلت ونلت من شعبك وفاه وصادق الدعوات // بظهر الغيب..لو يعلم سموك صدق داعيها 🤲🤲🤲
#محمد_بن_زايد#الامارات
الشتائم اعتراف بالإفلاس
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يقول المثل الشعبي، والذي لا يزال صالحاً لكل زمان ومكان، “القافلة تسير والكلاب تنبح”. ولعل هذا المثل يختصر لنا المشهد الذي نر��ه اليوم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتسابق بعض الحسابات، التي لا ندري إن كانت حقيقية أم مجرد أشباح إلكترونية، في إطلاق سهام النقد والتجريح، ظناً منها أنها بذلك تهز أركان وطنٍ بني على قيم راسخة.
عزيزي “المتأيرن”، أو “المتأخون”، أو أياً كان المسمى الذي تختاره لنفسك خلف شاشتك، عندما تكتب عن وطني، لا تتوقع أن نرد عليك بنفس لغتك الهزيلة. فشتائمك ليست إلا اعترافاً صريحاً بإفلاسك الفكري والأخلاقي. إنها تكشف عن مستوى خطابك المتدني، الذي لا يمت بصلة لأي حوار بناء أو نقاش هادف. فهل تظن أن الكلمات البذيئة، أو الاتهامات الواهية، يمكن أن تضعف حقيقة ساطعة كشمس الإ��ارات؟ هيهات!
نحن هنا، “عيال زايد”، تربينا على مدرسةٍ لا تعرف إلا الرقي في التعامل، والحكمة في القول، والصبر على البلاء. علمنا الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، أن الوطن ليس مجرد تراب، بل هو قيم ومبادئ وأخلاق. علمنا أن نرتفع فوق صغائر الأمور، وأن نكون بناة لا هادمين، وأن نجمع لا نفرق. فهل يعقل أن ننزل إلى مستنقع الفتن الذي تحاولون جاهدين جرنا إليه؟ كلا وألف كلا.
إن كل كلمة تخرج من أفواهكم، أو تكتبها أناملكم المرتعشة خلف الكيبورد، لا تزيدنا إلا فخراً واعتزازاً بوطننا وقيادتنا. فبينما أنتم تلهثون وراء الشائعات وتنسجون الأكاذيب، نحن نمضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية، نصنع المستقبل بأيدينا، ونرفع راية العز والشموخ. “عيال زايد” لا يلتفتون إلى نباح الكلاب، بل يركزون على هدفهم الأ��مى: رفعة الوطن وسعادة أبنائه.
لذا، مهما أسأتم في الأسلوب، ومهما حاولتم تشويه الحقائق، لن تخرج منا كلمة بذيئة. سنظل نكتب عن وطننا بكل فخر واحترام، وبأخلاق “عيال زايد” التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا. فشتائمكم هي شهادة على عجزكم، وصمتنا هو دليل على حكمتنا. والقافلة الإماراتية، بفضل الله، ستظل تسير، لا تبالي بالعواصف، ولا تخشى التحديات، لأنها محمية بإيمان شعبها، وحكمة قيادتها، وقيم “زايد” التي لا تزول.
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات
#التواصل_الاجتماعي
مما قاله الشيخ زايد بن سلطان عام 1973م عن الاتحاد ؛
" أشياء كثيرة قيلت عن الاتحاد قبل قيامه وبعده ، وسوف تُقال أشياء كثيرة .. ولكننا لن نيأس ولن ننظر إلى الوراء ، عندما أُنشئ الاتحاد قالوا أنه من صنع الاستعمار ، حتى الانجليز شككوا في امكانية نجاحه .. ولكن الله نفذ لنا ما آمنّا به ، هناك مصاعب وهناك متاعب ولكن إيماني بالاتحاد لم يقل في أي لحظة
لقد حققنا خطوات كبيرة ، ولكن الخطوات التي أمامنا لا تزال أكبر وأكثر بعد .. وطموحنا كبير
لقد كان الاتحاد قدرًا لنا جميعًا ، وكنّا نتمنى أن تبقى البحرين وقطر معنا .. ولا نزال حتى الآن نعتبرهما أهل سفينة واحدة ، وعندما أعلنت البحرين استقلالها كنّا أول المهنئين والمؤيدين .. و��ذلك فعلنا مع قطر ، لقد كنّا ولازلنا أحرص الناس على الاتحاد ولكن الوحدة لا يمكن أن تتم إلا بكامل الرضى … ( الوحدة إيمان ) "
🗞️ الحوادث
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
ياشخبوط ابن سلطان بالفارس المغوار
على العز والناموس مازال طاريك
يقولون دارك وين حده وقلت الدار
حدوده من أبو ظبي لحد كرسيك
الله يفرج على الدكتور هزاع ابو شريدة وكل مظلوم
خمسون عاماً من العز والفخر… قواتنا المسلحة كانت ولا تزال درع الوطن وسنده، برجالها الذين نذروا أنفسهم لحماية راية الإمارات. في يوبيلها الذهبي، نحتفي بتاريخٍ من الشجاعة ونمضي بثقة نحو مستقبلٍ أكثر قوة واعتزازاً.
في الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا الم��لحة نحتفي بجنودنا .. نحتفي بشهدائنا .. نحتفي بقادة هذه القوات وعلى رأسهم القائد الأعلى لقواتنا المسلحة رئيس الدولة حفظه الله .
هم درع الوطن .. وسيفه .. وحصنه .. وسيادته وأمنه.
فخورين بقواتنا .. فخورين برئيسنا .. فخورين بالإمارات 🇦🇪
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
قرارت أبو خالد صراحة مافيها شك
ماتحتاج تزكيتي علشان أزكيها
يقولون هز أوبك وأقول خل أوبك
يهز الحكومات الكبيرة بما فيها
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة وكل مظلوم