11/8/2025
"انا لله و انا إليه راجعون"
اللهم ارحم اخي عبدالعزيز بشوش الوجه طيب الذكر و الأخلاق و ابدله دارًا خيرًا من داره و عوض شبابه بجنة عرضها السماوات و الأرض، اللهم اجعل قبره نورًا و اجعل له في الفردوس الأعلى مكانًا واسعًا.
يارب جبرك..
بقيت عزيزًا حتى في الأحزان لم أرى حزنًا بعد ذهابك
يستحق أن أبكي عليه سوى غيابك اللهُم ارحم وجه أحن إليه، و روحا كسرني غيابه و أوجعني رحيله
اللهم ارحم فقيدي رحمة تسع السماوات والأرض..
فليشهد الله انه كان عامًا مليئًا بليال ثقال
ما مرت إلا بلطف الله و حسن تدبيره
وداعًا يا عامًا بكيت فيه كثيرا، وداعًا يا سنة فقدت فيها أخي حبيبي
لقد كان عامًا مليئًا بلطف الله على قلوبنا..
يارب أذق أخي الجنة ونعيمها والفردوس وبرادها اللهم اجعل له كنوزًا وبيوتًا في جنتك و ارحمه.
فيه اقتباس قرأته ذات مرة، محفز جدًا على الاستمرارية والصبر على الطريق والتوكل التام وتوقع الرحمات الخفية في اللحظات الموجعة والعوض الجميل في المحطات القادمة آتٍ لا محالة..
يقول: "أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة".
رُدت الأمانة إلى خالقها..
يا اللّٰه قد أودعتك روحًا أحبها، استودعتك إياه وقبره فاحفظه يا رحيم بعينك التي لا تنام وارزقه نعيما لا يفنى وسكينة لا تزول اللهم اجعله يرى أثر دعائنا له في كل لحظة وفي كل وقت، واجعل قلوبنا مطمئنة بوجوده في مكانه الأفضل عندك�� وأنت أرحم به من كل شيء.
11/8/2025
"انا لله و انا إليه راجعون"
اللهم ارحم اخي عبدالعزيز بشوش الوجه طيب الذكر و الأخلاق و ابدله دارًا خيرًا من داره و عوض شبابه بجنة عرضها السماوات و الأرض، اللهم اجعل قبره نورًا و اجعل له في الفردوس الأعلى مكانًا واسعًا.
يارب جبرك..
السلام والرحمة على قبورهم، اللهم اجعل له في القبر وطنًا لا يشعر فيه بغُربة، و سخّر له أدعية خلقك و اجعله مبتسم منعم إلى قيام الساعة. اللهم اجمعنا به في جنات النعيم على سُرر متقابلين، اللهم كُن بأخي رحيمًا حليما و اغفر له و اعفو عنه.
يا جبار جبرك..
والله اننا لصابرون وما نحن بجازعين ولكن جرح القلب لا يشفى و أدمع العين لا تقف.
عزيز من ذهب وفقيد هو بالمعنى، فأي حزن يمكن أن يعبر و أي حزن سيمر اللهم اجبرنا جبرًا أنتَ وليه و افرغ علينا الصبر حتى نلتقي به يارب في جنات النعيم.
إحدى قريباتي يرحمها الله كانت صبورة ومحتسبة وتسعى لتصبير الناس من حولها وتنهاهم عن التذمّر وترفض التشكي إلا لله وحده… وكانت صلبة المراس قاسية في عباراتها للبنات والاولاد حينما يتذمرون؛ كقولها: إحمد ربك على النعمة والصحة والعافية والستر وووو… الخ. وكيف لك وجه تشتكي من هذا الهم الصغير وربك هو الله العظيم؟ ثم تتبعها بتهديد ودي حنون: قم صل وإشكر ��بك وإسترجع والا عطيتك "لزخة" بهالعصا اللي معي.. ( كانت تتكيء على عصا خشبية مرعبة) فنرجّهن ونسترجع ونطمئن … وبعد وفاتها بسنين ابلغني احد أحفادها بأنها كانت تبكي بعد تلك المواقف في ركن غرفتها ويسمع أنينها وتكاد تنهار من الحزن والألم فيقول لها؛ كنت هيبة وقوية قبل شوي؟ وين راحت هالهيبة والقوة؟ فترد عليه بصوت متهّدج : (( والله يا وليدي مانيب قوية لكني أتقوى بالله واحتسب واتماسك وأتمالك مشاعري لكي لا يتخاذل الناس ويضعفون فينهزمون في ثنايا الحياة…. ) هاتو لنا مثل هذا النموذج الجميل؟ واذكروا محاسنهم ؟